الأحد، 13 ديسمبر، 2009

بناء المهارات و الثقة: برنامج زملاء الكلية


بواسطة: تجمع سلون
المؤلف (المؤلفون)
بيج وولف، جامعة جورج ميسن
معهد (معاهد) مؤسسة (مؤسسات) حيث تحدث الممارسات الفعالة


ملخص الممارسات الفعالة:


تم إنشاء برنامج الزمالة لأعضاء هيئة التدريس في جامعة جورج ميسن لزيادة مهارات أعضاء هيئة التدريس و الاهتمام بالتعليم عن طريق الانترنت. البرنامج بمثابة منتدى لأعضاء هيئة التدريس لتعلم مهارات جديدة و تبادل الخبرات مع بعضهم البعض. البرنامج يقدم كل الدعم التقني و الاجتماعي لأعضاء هيئة التدريس للبدء في التعليم عن بعد.


وصف الممارسة الفعالة:


كيف لهذه الممارسة أن تزيد من رضى هيئة التدريس:
في جامعة جورج ميسن هناك حاجة إلى تكييف برنامج الماجستير في إدارة الأعمال من طريقة التعليم التقليدية إلى طريقة التعليم المختلط التي تشمل كلا من التعليم الغير متزامن عن طريق الانترنت ، وكذلك التعليم التقليدي الذي يحدث فيه تفاعل وجهاً لوجه بين الطلاب و المعلمين.
من أجل تحفيز وتشجيع أعضاء هيئة التدريس للتدريس بهذه الطريقة الجديد ، كان من الضروري إنشاء بيئة ممارسة فعالة احد مكوناتها أعضاء هيئة التدريس المهتمين بتعلم واستكشاف تقنيات التعلم الحديثة مثل (التعليم عن طريق الانترنت ، نظام إدارة المقررات عن طريق الانترنت ، المجموعات التفاعلية). وقد أظهرت الأبحاث اتجاهات ايجابيه من جانب أعضاء هيئة التدريس لطريقة التعليم عن بعد وهذه الاتجاهات متعلقه بنتائج التعلم الإيجابية. بالإضافة إلى أن الاعتقاد الجيد و السائد أن البرنامج يوفر مزيد من التفاعل بين الطالب والمعلم مقارنه مع التعليم التقليدي وكذلك يوفر تعليما أفضل وأبقى للمعلومة . أخيرا ، هناك العديد من المقالات التي تتحدث عن تجربة تدريس المقررات عن بعد ، والتي تؤكد على أهمية الإعداد المناسب لأعضاء هيئة التدريس لإنجاح طريقة التعليم المزيج. ولذلك ، سعينا جاهدين لإعداد أعضاء هيئة التدريس عن طريق جمع المعلومات في الأدب ، وتوفير التوجيه الجيد ,واختيار أعضاء تدريس ذوي خبرة و ناجحين.


لقد بذل أعضاء هيئة التدريس جهداً كبيرا في كيفيه تغيير نمط وطريقة التعليم من طريقة الفصول الدراسية التي اعتادوا عليها إلى طريقة التعليم من خلال الانترنت بالإضافة إلى كيفيه تقديم المواد الدراسية في هذا النمط الجديد؛ وكيفية تقديم مجموعة من المشاريع وتنفيذها و إداراتها . و كيف سيؤدي تفاعل الطلاب إلى إنشاء بعض التعلم من خلال المناقشات الصفية ومن خلال بعض الاجتماعات المحدودة للصفوف المتزامنة.


لمعالجة هذه المشكلات وغيرها من العناصر المهمة، وجهت الدعوة إلى أعضاء هيئة التدريس للمشاركة في منتدى يحمل اسم "برنامج زملاء أعضاء هيئة التدريس " هذا البرنامج بدأ قبل أشهر من بدء أول مقرر للتعليم المختلط لإتاحة الوقت الكافي لأعضاء هيئة التدريس للتعلم وممارسة مهارات جديدة. بالإضافة إلى ذلك ، تم مكافئة أعضاء هيئة التدريس المشاركين في البرنامج.

تتكون أهداف هذا البرنامج من جزئيين هما :
1) استخدام تقنيات التعلم الحديثة في مجال التعليم الجامعي والدراسات العليا .
2) إعداد أعضاء هيئة التدريس لتدريس في فصول ClassroomPlus في برنامج الماجستير في إدارة الأعمال.




لإنشاء هذا البرنامج ، طلب من أعضاء هيئة التدريس التوقيع على اتفاق ينص على التزامهم بالمشاركة في التجربة لممارسة الأنشطة ، واستخدام التقنيات والاستفاده منها في فصولهم الدراسية التقليدية ،اذا كان ذلك ممكنا. وقد التزم عشرون من أصل 67 من أعضاء هيئة التدريس بالبرنامج.
وتألف البرنامج من ورشتي عمل مكثفة وعقد سلسلة من الاجتماعات . وكانت حلقة العمل الأولى لمدة نصف يوم وكانت موجهة تحديدا إلى بناء مهارات أعضاء هيئة التدريس في استخدام التكنولوجيا مثل (WebCT ، وإنشاء صفحات الويب ، الصفحات المتزامنة ..الخ ) ورشة العمل الثانية كانت لمدة يوم كامل وكانت مخصصة لمناقشة هذا التحول من المحاضرات التقليدية إلى النمط المختلط .وتحدث خبراء من داخل وخارج الجامعة مع أعضاء هيئة التدريس عن أفضل الممارسات والدروس المستفادة. في النصف الثاني من الدورة تشارك مجموعات صغيرة من أعضاء هيئة التدريس يعملون معا لاستكشاف سبل التحويل من المسار التقليدي إلى النمط الجديد ، مع الحفاظ على نوعية التعليم ومستوى تحصيل الطلاب.
اجتماعات الحقيبة- البنية بدأت أثناء الفصل الأول لفصل بلس الذي استخدم لمجموعة من طلاب ماجستير إدارة الأعمال . و كان الغرض من هذه الاجتماعات مواصلة دعم أعضاء هيئة التدريس لاكتساب المهارات وتوفر منتدى لهم لتبادل الأفكار ، والنجاحات والعثرات التي حدثت أثناء التعلم باستخدام التقنيات الحديثة. وتم دعوة عدد من المتحدثين و المهتمين بالمجال للاجتماع مع أعضاء هيئة التدريس لتبادل الخبرات. بالإضافة إلى ذلك ، هذه الاجتماعات وفرت منبرا لأعضاء هيئة التدريس لمناقشة الصعوبات والنجاحات مع أشخاص ذوي خبرة في مجال التعليم المزيج وحل أي مسائل تتعلق بالبرنامج.
و أخيراً . قام أعضاء هيئة التدريس في البرنامج بإنشاء موقع يمكن الوصول اليه من جميع الأعضاء يحوي كل ما قُدم في الاجتماعات وورش العمل من عروض و اقتراحات و حلول مفيدة .. الخ .



المعلومات المساندة لهذه الممارسة الفعالة :


عند الانتهاء من سلسلة و رشات العمل طلب من فريق برنامج زملاء أعضاء هيئة التدريس عمل تصويت على الانترنت لمعرفة ردود الفعل على نتائج ورش العمل . وفيما يلي موجز ردود الأفعال على ورشتي العمل , ويتدرج التصويت من 5 نقاط ( فرقم 5 يمثل ممتاز – و الرقم 1 يمثل ضعيف )
1
. إلى أي مدى تشعر أنك اكتسبت معرفة مفيدة؟
5 - 37%; 4 - 31%; 3 - 31%; 2 - 0%; 1 - 0%.



2. إلى أي مدى ستكون قادرا على تطبيق ما تعلمته في الفصول المستقبلية ؟
5 - 58% ; 4 - 26% ; 3 - 16% ; 2 - 0% ; 1 - 0%.


3. ما مدى رضاك عن برنامج زملاء أعضاء هيئة التدريس و الورش المرافقة التي استخدمت فيها التقنيات الحديثة للتعليم ؟
5 - 37% ; 4 - 5% ; 3 - 42% ; 2 - 16% ; 1 - 0%.




فيما يلي مؤشرات أخرى تدل على نجاح البرنامج المقدم :


1) إدخال تحسينات مستمرة في بداية تنفيذ نمط التعليم الممزوج بناءاً على المناقشات التي دارت في اجتماعات الحقيبة البنائية .
2) تقييم الطلاب في التعليم الممزوج أفضل أو مساوي لنتائج التعليم التقليدي .
3) درجات الطلاب في الواجبات واختبارات المقررات في التعليم المزيج أفضل أو مساوية للتعليم التقليدي .
4) نجاح النموذج ( فصل بلس ) مع برنامج الماجستير في إدارة الأعمال مما دفع إلى تطبيق التجربة في برنامج الماجستير في إدارة العلوم البيولوجية .
5) استخدم أعضاء هيئة التدريس بعض التقنيات الحديثة التي تعلموها في البرنامج في فصولهم التقليدية .
6) وقد وافق أعضاء هيئة التدريس بنسبة 100% تقريباً على التدريس بطريقة
لمرة ثانية في هذا البرنامج.ClassroomPlus


ما هي الجوانب الأخرى التي تدعم تطبيق التجربة :


صرف ميزانية قدرها 5000 دولار لكل عضو هيئة تدريس عند مشاركته في البرنامج لمدة عام. وقد شارك في البرنامج 20 عضو لذلك تم صرف 100000 دولار تم صرفها لتدريب وبناء مهارات أعضاء هيئة التدريس . إن دين و ريتشارد ، يقر بأهمية "التعلم عن بعد"، لذلك جعلوا من أهم الأولويات الاستثمار في تدريب أعضاء هيئة التدريس . ولن يتم تخصيص ميزانية لتدريب أعضاء هيئة التدريس لأنه كان من المأمول أن يقوم أعضاء هيئة التدريس الذي شاركو في السنة الأولى أن يعلموا زملائهم من خلال أدوات التعليم المعتمدة على الانترنت في دورتهم التدريبية.
بالإضافة إلى أن كل عضو من أعضاء هيئة التدريس أعطي الوقت الكافي لتطوير المنهج و تقييم وتطوير ورش العمل بحيث يكتمل العمل في النهاية لمصلحة البرنامج . إن مدير مشروع البرنامج ( فصول بلس ) كرس وقت وجهداً كبيراً لإنجاح البرنامج لذلك فإن ميزانية الإدارة تشمل( رواتب و تقديم الدعم الفني ...الخ) في البرنامج بلغت تكلفتها 50000 دولار .
تكاليف البرنامج أكثر من إيراداته إذا نفذ بطريقة التقليدية إذا نموذج (فصل بلس) اقل تكلفة . و الطلاب الذي لم يتمكنوا من مواصلة الدراسة في جامعة ميسن بسبب معدلاتهم الآن يمكنهم الدراسة في نمط التعليم المزيج .


العلاقة بالأركان الأخرى:


فعالية التعليم : إن إنشاء برنامج زمالة لأعضاء هيئة التدريس ترتبط ارتباطا مباشرا بدعم فعالية التعلم. إن هذا البرنامج يركز على التأكد من أن عضو هيئة التدريس أصبح مجهزاً و مستعداً لتكيف مع طرق تدريس غير تقليدية . إن برنامج زمالة أعضاء هيئة التدريس أنشئ خصيصاً لمعرفة احتياجات و متطلبات هذا الشكل التعليم .
وكما ذكرنا سابقاً لم يكن هناك انخفاض في مستوى الذين يتعلمون باستخدام ( فصول بلس ) التعليم المزيج بل كانت مستوياتهم مساوية أو أفضل من التعليم التقليدي .

وثائق أو مراجع مساندة :
بيرغر (1999) التجارب الرائدة في التعلم عن بعد : مجلة لإدارة التربية و التعليم
بروير 2003 حلقة نقاش عن الفصول الدراسية عن بعد
ويبستر 1997 فعالية تقنيات التدريس من خلال التعلم عن بعد. مجلة أكاديمية الإدارة .
فعالية التعليم في تكنولوجيا التعليم عن بعد. أكاديمية صحيفة الإدارة، 40 (6)، 1282-1309.


الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

جودة التعليم الإلكتروني ( رضى الأساتذة )

إن توفر الجودة يمثل مسألة في غاية الأهمية لأي عمل او منتج، وإذا كانت الجودة شرط أساسي لنجاح السلع بشكل عام ، فإن الجودة تصبح مسألة ضرورية للتعليم بصورة خاصة، فالنوعية ينبغي أن تكون مرافقة للعمل التربوي في كل أنواعه ومستوياته.


فالتربية النوعية هي التي تجعل من الإنسان قادراً على الانجاز والنهوض بالإنسان والوطن والإسهام في التنمية الاجتماعية المستدامة لهذا فإن النوعية في التعليم تشكل مطلباً أساسيا لإصلاح النظام التربوي بحيث يمكن الطلبة من امتلاك اقتصاد المعرفة للنهوض بالواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه.

وقد تطور مفهوم الجودة في التعليم من امتلاك الكفاءة Efficiency الى امتلاك الكفايات Competences إلى امتلاك النوعية Quality assurance الى امتلاك اقتصاد المعرفة والمعلوماتية: Knowlede Economy & Information Technology.


ومن أهم قواعد الجودة في التعليم الالكتروني تحقيق رضى المعلمين عن هذا النمط من التعليم .

ولتحقيق رضى المعلمين في التعلم الالكتروني لابد من توفر عوامل أساسية من أهمها :
1- توفر البنية التحتية الالكترونية اللازمة لتفعيل التعلم الالكتروني
يمكن أن يبدأ المعلمون والطلاب استخدام المقررات الالكترونية من المنزل. وهذا يتطلب توفر حاسوب شخصي واشتراك انترنت في المنزل لدى المعلم وطلابه جلهم أو نسبة كبيرة منهم. كما يتطلب مهارات تقنية أساسية لدى المعلم مثل تصفح الانترنت، الدردشة، كيف يبحث عن المواقع التعليمية في الانترنت، معرفة الأدوات الرئيسة في المقرر الالكتروني، كيف يصمم أنشطة تعليم الكتروني مختلفة عن التعليم التقليدي المعتمد على الكتاب وشرح المعلم، كيف يصمم ويبتكر موضوعات نقاش، كيف يدير النقاش بين الطلاب، استخدام البريد الالكتروني في التواصل مع الطلاب.


2- تخصيص ميزانية ضخمة للتعليم الالكتروني .
لقد أصبح التعليم الالكتروني من متطلبات العصر الذي نعيش فيه. لذا ينبغي أن تكون هذه الميزانية كافية لتغطية نفقات تدريب المعلمين وتقديم الدعم الفني لهم، وتحفيز المعلمين، وتوظيف المدربين والفنيين وغير ذلك.
3- تدريب معلمين مدربين على استخدام تقنيات التعليم الالكتروني:
يتم تدريب معلم واحد من بين كل عشرة معلمين في كل مدرسة ويختار هؤلاء المعلمون المدربون من الحاذقين في استخدام الحاسب والانترنت أو من المتحمسين لدمج المقررات الالكترونية في التعليم. بحيث يقوم المعلمون المدربون في كل مدرسة بتدريب زملائهم في المدرسة.

4- التدرج في تطبيق التعليم الالكتروني .


5- تخطيط البرامج التعليمية بحيث تقوم بنيتها على أفضل أنواع المعارف المعاصرة والمعلوماتية، وتكنولوجيا الاتصالات المرتبطة بالاحتياجات المجتمعية.

6- استخدام تكنولوجيا الاتصالات، والمعلوماتية وأنواع المعارف المعاصرة استخداماً فعالاً وليس استخداماً شكلياً .

7- إعادة النظر في النظام الإداري والفني في نظام التعلم الإلكتروني بصورة مستمرة وتخليصه من كل الإعاقات و المناخات التي تعرقل توفير جودة التعليم .


وليشعر المعلمون بالرضى عن أنفسهم في هذا النمط من التعليم لابد من توفر كفايات لدى معلمي التعليم الالكتروني :

أ- تصميم التعليم (Designing Instruction Competencies)
ب- توظيف التكنولوجيا (Using technology Competencies )
ج- تشجيع تفاعل الطلاب ( Encouraging Students Interaction Competencies)
د- تطوير التعلم الذاتي لطلاب ( Promoting Students Self Regulation Competencies)


أ‌- تصميم التعليم
مع تطور هذا العصر وانتشار الحاسوب التعليمي أصبح لزاما على المعلم أن يتزود بمهارات المصمم التعليمي لكي يتسنى له تصميم المادة الدراسية التي يدرسها وتنظيمها وإعدادها سواء كانت هذه المادة معدة للطالب الذي يدرس في نظام التعليم الذي لا ينحصر بجدران ولا يتقيد بدوام وانتظام كنظام التعليم الإلكتروني. وهذا يتطلب من وزارات التربية والتعليم في كل مكان على تدريب المعلمين على التزود بمهارات التصميم التعليمي ليواكبوا العصر التقني المتطور وفيه والذي يعتمد في جوهره على التخطيط والتنظيم.
وقبل أن نتعرف على دور المصمم التعليمي والنشاطات التي ينخرط بها لابد لنا أن نتطرق لتعريف علم تصميم التعليم والذي نستمد منه تعريف دور المصمم التعليمي ونشاطاته.
علم تصميم التعليم: حقل من الدراسة والبحث يتعلق بوصف المبادئ النظرية (Descriptive) والإجراءات العملية (Prescriptive) المتعلقة بكيفية إعداد البرامج التعليمية والمناهج المدرسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية والعملية التعليمية كافة بشكل يكفل تحقيق العملية التعليمية المرسومة ومن هنا فهو علم يتعلق بطرق تخطيط عناصر العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتصويرها في أشكال وخرائط قبل البدء في تنفيذها وسواء كانت هذه المبادئ وصفية أم إجرائية عملية فهي تتعلق بسبع خطوات أساسية هي:
1. اختيار المادة التعليمية
2. تحليل محتواها
3. تنظيمها
4. تطويرها
5. تنفيذها
6.إدارتها
7.تقويمها؟
في حين يعرف دور المصمم التعليمي بأنه كافة النشاطات التي يقوم الشخص المكلف بتصميم المادة الدراسية من مناهج أو برامج أو كتب مدرسية أو وحدات دراسية أو دروس تعليمية وتحليل الشروط الخارجية والداخلية المتعلقة بها، بهدف وضع أهدافها وتحليل محتواها وتنظيمها واختيار الطرائق التعليمية المناسبة لتعليمها واقتراح الوسائل الإدراكية المساعدة على تعلمها وتصميم الاختبارات التقويمية لمحتواها.

ب- توظيف التكنولوجيا

تطورت تكنولوجيا التعليم الإلكتروني ومستويات أخرى من التكنولوجيا خلال العقد الماضي بشكل سريع وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها وبشكل عام من حيث اتصالات المعلومات. وأصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم الإلكتروني يتطلب استخدام تكنولوجيا المعدات والأجهزة بفاعلية عند تقديم التعليم

ج- تشجيع تفاعل الطلاب
مجال آخر يجب على المعلم أن يؤديه وهو كيفية تشجيع تفاعل الطلاب واكتسابهم المعرفة في العملية التعليمية .

د- تطوير التعليم الذاتي:

عرف شين (Chen 1997) مفهوم التعلم الذاتي بأنه قدرة الطلاب على المشاركة بنشاط في تعليمهم. و هذه القدرة تتضمن: استراتيجيات المعرفة، الكفاءة الذاتية، الملكية، التعلم الإتقاني، التعبير عن الذات. عرف لوري (Lurie 1997) على الجانب الآخر مفهوم التعلم الذاتي بأنه قدرة المتعلم على الممارسة، الاستقلال بشكل كبير في تقرير ما و نافع للتعلم وكيف يقترب من مهمة التعلم. أنه محاولة لحفز الطلبة لغرض الاستجابة الشخصية وإشراك المراقبة الذاتية والإدارة الذاتية لعملية بناء وتحقيق معنى، ومخرجات التعلم الجيد.



المراجع
1- رباح ,ماهر حسن . التعليم الإلكتروني .
2- الخوالده , محمد محمود . ضبط الجودة في التعليم الإلكتروني .
3- الجرف , ريما . متطلبات تفعيل نظام مودل للمقررات الالكترونية في مدارسنا .

الاثنين، 16 نوفمبر، 2009

انظمة ادارة التعلم الالكتروني





متطلبات التعلم الالكتروني

بنية تحتية شاملة وسائل اتصال سريعة .

تدريب المعلمين على استخدام التقنية

بناء مناهج و مواد تعليمية تفاعلية جذابة للمتعلمين

برنامج فعال لإدارة العملية التعليمية من تسجيل الطلاب و متابعتهم و تقييمهم

توفير هذه المواد التعليمية على مدار الساعة


أدوات التعلم الالكتروني

إن الأدوات يمكن تقسيمها الى قسمين رئيسين هما :

1- أدوات مادية : وهي أجهزة أو معدات تستخدم داخل أوخارج القاعة للمساعدة في التعليم الالكتروني مثل
أجهزة المؤتمرات المرئية


2- أدوات برمجية : مثل برمجيات و أنظمة إدارة التعلم الالكتروني .


أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني

يقصد بأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني Learning Management systems )LMS )
و يطلق عليها أحيانًا اسم بيئات التعلم الافتراضية
وتعرف بأنها الأنظمة التي تعمل كمساند و معزز للعملية التعليمية بحيث يضع المدرس
المواد التعليمية من محاضرات و امتحانات و مصادر في موقع النظام كما أن هناك غرفًا للنقاش
و غيرها من الخدمات الإلكترونية المدعمة للمادة الدراسية.

كذلك تعرف نظم إدارة التعلم بأنها برمجيات تقوم بإدارة نشاطات التعلم والتعليم، من حيث المقررات، التفاعل، التدريبات والتمارين ...الخ

يعرفها(مندورة،1425) بأنها حزم برامج متكاملة تشكل نظاما لإدارة المحتوى المعرفي المطلوب تعلمه أو التدرب عليه وتوفر أدوات للتحكم في عملية التعلم وتعمل هذه النظم في العادة على الإنترنت ،وإن كان من الممكن تشغيلها كذلك على الشبكة المحلية.

كذلك هي برامج تصمم للمساعدة في إدارة جميع نشاطات التعلم في المؤسسات التعليمية، وتنفيذها، وتقييمها.




ومن خصائص تلك البرامج ما يلي:

• نشر وتقديم المقررات الدراسية.
• إدارة سجلات الطلاب ومتابعة أنشطتهم.
• إمكانية التواصل بين الطلاب والمدرسين عن طريق منتديات حوارية خاصة.
• نشر الامتحانات وتقييمها.
كما يمكن النظر إلى هذه الأنظمة على أنها مجموعة من الأدوات (مثل المنتديات و الامتحانات وغيرها)
والمعلومات (المحتوى التعليمي ومعلومات الطلبة وغيرها) التي توظف لخدمة سياق منهج دراسي محدد.


وعموما توجد مفاهيم قريبة من بعضها مع بعض الاختلافات ومنها:
- أنظمة إدارة المقررات (CMS -Course Management System)
-أنظمة إدارة التعليم (LMS – Learning Management System)
-أنظمة إدارة محتويات التعليم(LCMS – Learning Content Management System)

ويكمن الاختلاف بين ( LMS) و ( LCMS)
أن أنظمة إدارة التعليم لا تركز كثيراً على المحتوى . لا من حيث تكوينه ولا من حيث إعادة استخدامه و لا من حيث تطوير المحتوى .
إما نظم إدارة محتويات التعليم فهي تركز على المحتوى التعليمي من خلال دعم المؤلفين و المصممين و مختصي المواد وذلك من خلال وضع مستودع يحوي العناصر التعليمية .
ومع ذلك فهما يعملان بشكل تكاملي لدعم عملية التعلم الالكتروني .







وتكمن أهمية نظم إدارة التعلم في أنها (الخليفة,2008):
1- دعم وإكمال التعليم التقليدي.
2- تدريس مواد كاملة أو تزويد تدريب في الوقت المناسب.
3- تعليم أعداد متزايدة من الدارسين في صفوف مزدحمة.
4- إمكانية استخدام الوسيلة في أي وقت وأي مكان.
5- تيسر على المعلم والطالب عملية التواصل في أي وقت وأي زمان.

من أهم أعمال نظم إدارة التعلم:
- إدارة المقررات
- إدارة تسجيل واتصال المستخدمين.
- متابعة دخول الطلبة ونشاطاتهم ونتائج امتحاناتهم وتمارينهم.
- تقارير متنوعة للإدارة.
- أدوات تأليف المحتوى.
- أدوات إضافة وإدارة الأنشطة والمصادر.
- أدوات اتصال وتواصل مثل منتديات، دردشة...الخ.
وهناك عدد كبير من أنظمة إدارة التعليم منها برمجيات تجارية ( مملوكة) أو برمجيات مفتوحة المصدر، ويمكن ملاحظة القائمة التالية لبعض تلك الحزم:


برمجيات مفتوحة المصدر :
MOODLE
ILIAS
Claroline
Ghanesa
برمجيات تجاریة أو مملوكة :
WebCT
E College
LearningSpace
Blackboard






استعراض بعض نظم إدارة التعلم الالكتروني :

- نظام Moodle:
Moodle هو برنامج مفتوح المصدر (Open Source software) ويوزع تحت رخصة GNU العامة ، ويعني ذلك بأنه يحق للكل بأن يقوموا بتحميله وتركيبه واستعماله وتعديله وتوزيعه مجانًا، وهو متوفر على الشبكة (http://moodle.org) ، وهو سهل التركيب والاستعمال بل والتطوير ويتضمن وحدات نشاط مثل المنتديات والمصادر والمجلات والاختبارات والاستطلاعات والمهام... الخ.
Moodle يعمل بدون تعديل على أي حاسوب يشغل PHP ومثال على ذلك: - يونيكس، ليونيكس، ويندوز... إلخ، ويمكن أن يدعم العديد من أنواع قاعدة البيانات خصوصًا (MySQL)، كما أن البرنامج يحوي على ميزة هامة لدى كثير من المستخدمين وهي خدمته لكثير من اللغات العالمية ، ومنها اللغة العربية ، وقد قام أحد المهتمين بتعريب الكلمات الأساسية في هذا البرنامج والتي تتعامل مع المستخدم بشكل مباشر مما سهل استخدامه والتعامل معه ، كما يمكن للمستخدم العادي عن طريق خيارات معينة موجودة في البرنامج من تعديل التعريب حسبما يراه مناسباً .

لقد بدأ العالم الحاسوبي والتربوي السيد Matin Dougiamas برنامج Moodle وبالتالي فالنظام تم بنائه على أسس تربوية وليس هندسية وتقنية، وهو يقوم على نظرية تربوية مشروحة في وثائقه للمعنيين، والآن يوجد مئات المطورين له حول العالم حيث يتميز موودل بتحديثات مستمرة وسريعة.



مزايا وإمكانات برنامج المقررات الدراسية (moodle ) :


يوفر برنامج المقررات الدراسية ( moodle ) للمعلم تحكماً تاماً في الموقع من إضافة للطلاب والمعلمين ومناهج دراسية جديدة ، كما يوفر الموقع أشكال متعددة بألوان مختلفة يقوم المعلم باختيارها بكل سهولة ويسر .
يقدم برنامج المقررات الدراسية مجموعة من الأدوات والتي تساعد المعلم على نشر المحتوى التعليمي والتحكم في الطلاب ، ومن هذه الأدوات :
- وضع مواد دراسية مختلفة في الموقع : حيث يوفر إمكانية نشر محتوى أكثر من منهج ( مقرر ) دراسي على نفس الموقع .
- إضافة مستخدمين : يمكن لمدير النظام إضافة مستخدمين جدد للمقرر الدراسي

- تحديد أدوار المستخدمين:
يمكن لمدير النظام تعريف و تحديد أدوار المستخدمين داخل المقرر سواء كان هذا الدور هو مدرس للمادة أو طالب أو حتى مدير إداري.

- أداة إرسال المهام والواجبات إلى الطلاب: يمكن للمعلم أن يقوم بوضع مهمة أو واجب لطلابه في مقرره الدراسي ، وهذا الواجب يكون غالباً على شكل بحث أو ورقة عمل يقوم الطلاب بأدائها في منازلهم وبعد ذلك يرسلونها عن طريق الموقع على شكل ملف.


- أداة وضع الملاحظات والمذكرات للطلاب : يمكن للمعلم من خلال البرنامج وضع ملاحظات أو مذكرات للطلاب ، كما يمكن للطلاب أن يتحاوروا حول هذه الملاحظات مع المعلم من خلال الموقع .

- أداة وضع المراجع للطلاب : يمكن للمعلم وضع مجموعة من المراجع على الموقع قد تكون كتباً أو مواقع على الشبكة مع إعطاء نبذة عنها .


- أداة منتدى الحوار بين الطلاب والمعلمين أو بين المعلمين أنفسهم : يمكن للمعلم من خلال البرنامج من إنشاء منتديات متعددة يتناقش فيها الطلاب مع بعضهم البعض أو معلميهم أو يكون النقاش بين المعلمين أنفسهم ، ويمكن وضع ضوابط خاصة لدخول المنتدى .


- أداة الاستفتاء : يمكن للمعلم وضع استفتاء لطلابه حول مسألة يرى أهميتها مثل فهمهم لموضوع معين في المقرر .
- أداة وضع التمارين والاختبارات : يمكن للمعلم من خلال الموقع إنشاء مجموعة من التمارين تحت موضوعات مختلفة ( إنشاء بنك أسئلة ) ومن ثم اختيار مجموعة من الأسئلة ووضعها في كل موضوع دراسي في المقرر .

ولهذه الأسئلة أنواع متعددة منها :
- سؤال الصواب والخطأ .
- سؤال الاختيار من متعدد .
- سؤال الإجابة القصيرة .


- إمكانية معرفة زوار الموقع من طلاب ومعلمين : يوفر البرنامج إمكانية معرفة زوار الموقع من طلاب ومعلمين والصفحات التي تمت زيارتها من قِبلهم .

- إمكانية معرفة الطلاب لدرجاتهم : يوفر البرنامج إمكان معرفة الطلاب للدرجات التي تحصلوا عليها خاصة في التمارين والمهام أو الأدوات التي حدد لها المعلم مسبقاً درجات معينة .
- إمكانية تحميل الملفات : يوفر البرنامج للمعلم إمكان تحميل ملفات إلى الموقع والتي يمكن للطلاب الإطلاع عليها .
إضافة إلى العديد من المزايا والتي تتم إضافتها من نسخة إلى أخرى ، حيث إن البرنامج يتم تطويره من قبل معديه إضافة إلى المهتمين ،

ومن هذه المزايا :
- إمكانية تطويره وتحسين مظهره .
- إمكانية تعديل شكل الصفحة الرئيسة .
- مجاني ويدعم العربية .
- سهولة التركيب .
- لوحة تحكم لإدارة الموقع .






نظام أدوات مقررات الشبكة Web Course Tools :-

يعرف هذا النظام بالعبارة المختصرة ( Web CT ) ، هو نظام عالمي لإدارة المقررات و المواد التعليمية بالاعتماد على البيئة الافتراضية التي تأتي شبكة الإنترنت في مقدمتها، وتنتجه الشركة العالمية Blackboard وهي من أكبر الشركات المتخصصة في مجال نظم إدارة التعلم Learning Management System، ويقدم هذا المنتج حاليا تحت مسمى Blackboard Learning System بعد أن قامت شركة Blackboard بشراء شركة WebCTو هو من أكثر نظم تقديم المقررات التعليمية انتشاراً خاصة في ميدان التعليم العالي . طور هذا النظام في جامعة كولومبيا البريطانية وسرعان ما تبنته عدة جامعات أخرى حول العالم وقد تطور نظام Web CT من كونه نظاماً لتقديم المواد التعليمية عبر شبكة الإنترنت إلى نظام لإدارة وتقديم المواد التعليمية مثل أدوات التأليف والنشر الإلكتروني فضلاً عن خدمات التدريب وتقديم الاستشارات ، ويمكن الرجوع إلى موقع النظام على الشبكة للتعرف على الخدمات،وإذا ما استعرضنا قدرات النظام بناءاً على عدد من الدراسات التي تناولته بالتحليل والدراسة نجدها تتلخص فيما يلي :-
1- أدوات التعلم : وتتكون من :-
‌أ. نظام الاجتماعات وهو عبارة عن لوحة إخبارية Bulletin Board .
‌ب. البريد الالكتروني .
‌ج. نظام التحاور ( المحادثة Chat ) .
‌د. أدوات التقويم الذاتي للطالب .
‌ه. وجود قاموس يمكن توصيل المصطلحات مع روابط داخل السياق .
‌و. منطقة يقوم فيها الدارسون بعرض أعمالهم .
‌ز. الاختبارات الموقوتة على الخط المباشر Timed Online Quizzes .
‌ح. مراجع خارجية .
‌ط. البحث الآلي داخل المحتوى .
‌ي. دليل المتعلم ( المساعدات الخاصة باستخدام النظام ) .
2- وظيفة عرض المحتوى : بطريقة هرمية أو خطية ، فضلاً عن التقديم لهذا المحتوى ، وإتاحة روابط فائقة بمواقع أخرى خارج النظام تعين المتعلم على الاستزادة .
3- وظيفة التطوير: وتتكون من عدد من الوظائف التي تعين المعلمين على تطوير مقرراتهم .
4- أدوات المعلم : وتشمل الأدوات الخاصة بمتابعة المتعلم لحركة الموقع وسلوك الدارسين داخله ، فضلاً عن برامج خاصة بتأليف الاختبارات .

أمثلة على أدوات نظام الويب سيتي:
محتوى المنهج Content : يتم استعراض وحفظ المحتوى التعليمي في المقرر
مقدمة المنهاج Syllabus : يتم التعرف على خطة المقرر وأهدافه والمواضيع الأساسية والمتطلبات السابقة له كما يتم التعريف بأستاذ المقرر.

البريد الإلكتروني Mail : نظام بريد إلكتروني خاص بطلاب المقرر.
منتديات النقاش Discussions : منتدى حوار بين الطلاب وبعضهم وبين أستاذهم فيما يتعلق بالمقرر.
السبورة الإلكترونية Whiteboard : يستطيع مستخدمي هذه الأداة كتابة أو رسم أشكال معينة ويشاهدها المستخدمون الآخرون.
الواجبات و المهام Assignments : يتم من خلال هذه الأداة إضافة واجب للطلاب ثم يتم تسلم الواجبات في المواعيد المحددة .

الاختبارات Quiz : توفر هذه الأداة إمكانية اختبار الطالب وفق زمن معين .

التقويم Calendar : تتوفر هذه الأداة التعرف على معلومات عن أهم الأحداث أثناء تدريس المقرر بصورة سريعة وفعالة .

بعض المزايا الرئيسية للويب سيتي تشمل التالي :
- القدرة على استخدام الوسائط المتعددة .
- أدوات التقييم الذاتي للدارسين وأدوات التقييم الفورية .
- تنظيم وتوزيع العلامات .
- يمكن من خلال نظام المؤتمرات التواصل والتخاطب بين الدارسين ، وكذلك بين الدارس والمدرس .
- تمتاز المؤتمرات بكونها مجزأة ويمكن البحث فيها .
- نظام البريد الالكتروني .
- إمكانية البحث من قبل المدرس .
- وصلات فاعلة مع الانترنت .
- القدرة على المحادثة الفورية في وقت الزمن الحقيقي .
- أرشفة صور قابلة للبحث .
- مساحات العرض للدارسين وإنشاء الصفحات الرئيسية .
- القدرة على وضع ملحوظات على الصفحة .
- مجموعة من أدوات التصميم والإدارة .
- التحكم بالأمن والوصول .
- القدرة على تسجيل ونسخ الدرس .
- يعتبر النظام من النظم المبنية على الأيقونات بمعنى أن كل وظيفة من الوظائف السابقة تظهر أمام الدارس في شكل رسم مصغر يطلق عليه أيقونة وبمجرد الضغط عليها يبدأ في التفاعل مع تلك الوظيفة .
- النظام متوافق مع كافة مستعرضات الإنترنت القياسية ، كما يمكن للمتعلم أن يستخدمه سواء من أجهزة IBM أو Mac ولهذا يعد النظام مستقلاً عن منصة العمل Platform Independent . والنظام يقدم واجهتي تفاعل الأولى خاصة بالطالب وتعرض فقط المحتوى وأدوات الطالب ، والثانية خاصة بالمصمم وتتضمن بعض الأدوات الخاصة بالتصميم على الخط المباشر ومتابعة الطلاب وتحرير بياناتهم والتحكم فيما يعرض على كل طالب .

ويمكن من خلال واجهة الدارسين الحصول على المعلومات التالية :
1. تصفح الملحوظات الخاصة بالمحاضرة : للسماح بمراجعة ملحوظات المعلمين في الفصل الدراسي .
2. لوحة الإعلانات : عبارة عن مساحة يمكن للدارسين من خلالها تعليق الرسائل التي تتعلق بالفصل ، والتفاعل مع زملائهم . تشمل هذه المساحة كذلك " تحديث الأخبار " حيث يقوم المعلمين بالإعلان عن معلومات محدثة تتعلق بالفصل .
3. الاختبار الفوري : تشمل كافة الاختبارات والفحوصات ، حيث يتم تقييم الاختبارات مباشرة فور الانتهاء منه ، وإعطاء العلامة مباشرة للدارس .
4. المناهج : تشمل المناهج التي يحددها المعلم .
5. الواجبات المنزلية : تشمل الواجبات المنزلية والمشاريع المطلوبة من قبل المعلم والمخصصة للفصل الدراسي .
6. العلامات : تسمح للدارس فحص مدى التقدم في الفصل وتحديد علامته الحالية .
7. الأحداث المتعلقة بالمادة : قسم أجندة الدورة ويشمل تواريخ الواجبات في الفصل والاختبارات إلى جانب الأحداث المجدولة التي يتم الإعلان عنها من قبل المدرب .
8. الصفحات الرئيسية للدارسين : يوفر النظام صفحة رئيسية مصغرة لكافة الدارسين في الفصل الدراسي .



نظام Blackboard :-
من إنتاج مؤسسة Blackboard للخدمات التعليمية على الخط المباشر ومقرها واشنطن العاصمة ، ويرى ريتشارد ف دراجان Richard V. Dragan أن النظام مهد الطريق أمام المؤسسات لطرح برامجها التعليمية والتدريبية عبر الشبكات . وتأتي قوة هذا النظام في تقديم عدد من الخيارات أمام المستخدم ( مؤلف البرنامج ) ليختار منها ما يناسب حاجته فهي تقدم مكتبة مكونة من نحو مائة من الأزرار والقوالب ، فضلاً عن أن النظام يقدم أدوات تتيح للمتعلم التفاعل مع زملائه والاستفادة الأكبر من إمكانيات الشبكة . من ناحية أخرى يقدم النظام دعماً لصيغ الملفات المختلفة كملفات برنامج MS Word وصيغة ملفات PDF للنشر الالكتروني وتبادل الملفات عبر الشبكة . بالإضافة إلى ميزة أخرى تتمثل في تقديم نموذج للاختبار على الخط المباشر يتيح للمعلم تصميم أنواع مختلفة من الاختبارات . وقد تميز نظام Blackboard عن باقي النظم التي تم تحليلها في أنه يقدم نسخة مجانية من النظام يمكن للمعلم استخدامها لتقديم المقرر الدراسي الذي يرغب في وضعه على الخط المباشر على أن يكون هذا المقرر مجانياً وأن يتم من خلال خادم النظام . كما أنه يوفر دليلاً لاستخدام النظام على شبكة الانترنت والذي يوضح الأدوات التي يمكن أن يتضمنها المقرر – كلها أو بعضاً منها – بحيث تمكن للمتعلم من ممارسة الأنشطة التربوية المختلفة ، وبمراجعة هذا الدليل يمكن تحديد الوظائف التالية التي يقدمها النظام :-
1- توفير أدوات تفاعل المتعلم : ويقصد بها الأدوات التي يتفاعل معها المتعلم أثناء دراسته وهي كما يلي :-
‌أ. الإعلانات : تتيح هذه الأداة للدارس آخر الأخبار أو الإخطارات أو الإعلانات التي يريد أن يرسلها أعضاء هيئة التدريس إلى المتعلمين أو إلى مجموعة منهم ويقوم الدارس باستعراضها بمجرد النقر بمؤشر الفأرة على مفتاح الإعلانات لتظهر له لوحة يمكن أن يسرد محتواها إما هجائياً أو تاريخياً .
‌ب. التقويم الزمني : تخبر هذه الأداة المتعلم بتوقيتات الأحداث المرتبطة بموضوع التعلم وتنبهه عندما يحين موعدها مثل المحاضرات والاجتماعات على الشبكة أو لقاءات وجهاً لوجه بالجامعة وما إلى ذلك ، ويمكن للمتعلم أن يضيف إليها ما يشاء من أحداث .
‌ج. المهام : تخبر الدارس عما يجب أن يؤديه من مهام ، كما أنها تتيح له تنظيم تلك المهام حسب الموضوع أو وفقاً لرؤيته الشخصية ، ويمكن للمعلم أن يرسل لمتعلم بعينه مهمة معينة لا يرسلها لمتعلم آخر .
‌د. التقديرات : تختص هذه المهمة بتقديراته سواء في الاختبارات المرحلية أو النهائية .
‌ه. دليل المستخدمين : تعمل هذه الأداة على عمل دليل بالطلاب المشاركين في المقرر ليتعرفوا على بعضهم البعض .
‌و. دفتر العناوين : هو دفتر شخصي للطالب يضع فيه بيانات عن من يريد التواصل معهم من خلال النظام ، فدليل المستخدم السابق قد يضم مئات الدارسين أما دفتر العناوين فيضم العناوين التي يضيفها الدارس بنفسه .
2- عرض المحتوى : إن الوظيفة الأساسية لنظام تقديم المواد التعليمية هي تقديم محتوى المادة التعليمية إلى المتعلمين . وفي هذا الصدد يقدم نظام Blackboard وظيفة عرض المحتوى ضمن خيار محتوى المقرر ( Course Content ) وعندما يختار الدارس هذه الوظيفة يقوم النظام باستعراض المحتوى بالصور التالية :-
- عرض المعلومات النصية مصحوبة بالصور والرسومات المتحركة وغيرها من العناصر ، ومنظمة وفقاً للتنظيم التربوي المطلوب .
- الوثائق والملفات المرتبطة بموضوع الدراسة .
- الكتب والمراجع المتاحة على الشبكة أو التي ينصح المعلم طلابه بقراءتها.
- الوصلات بالمواقع الهامة .
3- وظيفة الاتصال : يتيح النظام ثلاث طرق للتواصل بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب والمعلم كما يلي :-
‌أ. إرسال واستقبال الرسائل البريدية ، حيث يتيح دليلاً بأسماء وعناوين الدارسين البريدية سبق الإشارة إليها .
‌ب. لوحات النقاش Discussion Board : وتسمى كذلك بلوحات الإعلانات Bulletin Board وهي من أدوات التفاعل غير المتزامن حيث يمكن للدارس إبداء رأيه حول أي قضية أو طرح تساؤل ليستعرضه أقرانه فيما بعد .
‌ج. الفصل الافتراضي Virtual Classroom : ترمز هذه التسمية إلى نظام الاجتماعات على الشبكة المستخدم بالنظام . ويتيح هذا النظام للمتعلم أن يتحاور مع زملائه ومعلمه فيما يشبه الفصل الافتراضي وذلك من خلال لوحة الحوار Chat Panel وهي خانة تمكن الدارس من كتابة ما يشاء عن طريق لوحة المفاتيح ليراه كل من يتصل بنظام الاجتماعات في هذا الوقت. كما تتيح لوحة رسومية أشبه بالسبورة البيضاء وتنقل النص أو الصور والرسومات وعرضها على الدارسين أو المعلم .

إلى جانب الدليل الذي يتيحه نظام Blackboard لمعاونة المتعلمين على الشبكة . فقد قدمت جامعة ولاية سان دياجو San Diego State University دليلاً آخر لمعاونة المعلمين والمطورين على استخدام النظام في تطوير مواقعهم التعليمية ، وأشار هذا الدليل إلى أدوات النظام الخاصة بالتطوير والإدارة والتي تتمثل في الآتي :-
1- أدوات بناء المقرر : وتتضمن بناء المحتوى ( نظام تأليف بلغة HTML ) بالإضافة إلى أدوات لتطوير وبناء الاختبارات . وتجدر الإشارة إلى أن النظام يسمح باستقبال الملفات من برامج التأليف الأخرى مثل برنامج Front Page من شركة مايكروسوفت .
2- أدوات إدارة المقرر : وهي حزمة من برامج الإدارة المطورة خصيصاً لنظام Blackboard مثل نظام إدارة الأفراد ، ونظام إحصاءات المقررات ويتعلق بالجوانب الإحصائية الخاصة بمتابعة المقرر ونسبة الالتحاق والأنشطة ، وأداة عرض درجات الطلاب ، والتي سبق الإشارة إليها .
3- أدوات الدعم التربوي والتدريب : وتتعلق بتقديم المساعدات من خلال النظام ، فضلاً عن عقد الاجتماعات على الشبكة .

4- معايير إرشادية خاصة بالتصميم التربوي : يتسم نظام Blackboard عن النظم الأخرى المختبرة في أنه يقدم معايير إرشادية خاصة بالتصميم التربوي للمقررات المعروضة داخل النظام ، لمساعدة المعلمين على تصميم المحتوى بشكل تربوي ، ومن ثم فالنظام لم يهتم فقط بتقديم واجهة تفاعل قياسية للمقررات المقدمة من خلاله بل تعدى ذلك إلى اقتراح نماذج تربوية لتصميم المحتوى .


نظام جسور لإدارة التعلم الإلكتروني:

تستخدم جامعة الملك سعود نظام جسور لإدارة التعلم الإلكتروني وهو منظومــة برمجية متكاملة مسئولة عن إدارة العملية التعليمية الإلكترونية، ويشمل ذلك:
- التسجيل: يعني إدراج بيانات الطلاب، وإدارتها.
- الجدولة: تعني جدولة المقرر، ووضع خطة لتدريسه.
- التوصيل: يعني إتاحة المحتوى للطالب.
- التتبع: ويعني متابعة أداء الطالب وإصدار تقارير عن ذلك.
- الاتصال: يعني التواصل بين الطلاب من خلال الدردشات، ومنتديات النقاش، والبريد، ومشاركة الملفات.
- الاختبارات: تعني إجراء اختبارات للطلاب والتعامل مع تقييمهم.
ويستطيع المتعلم من خلال صفحته الخاصة الاطلاع على درجاته وواجباته، ويستطيع المعلم بناء الاختبارات الالكترونية عبر أنظمة إدارة التعلم وتقديمها للطلاب، وتخزين الدرجات آلياً في جداول خاصة، وغير ذلك من المميزات والخدمات المقدمة للمتعلم، والمعلم، والإدارة.





نظرة عامة على أدوات جسور:
- التحكم بأدوات المقرر: قائمة بالأدوات التي يمكن عرضها أو إخفائها في المقرر.
- وصف المقرر:نبذة عن المقرر.
- الإعلانات: معلومات أو تحديثات جديدة في المقرر.
- المصطلحات: يتم تعزيز المصطلحات بمصطلح يومي وهو أحدث مصطلح تم تحميله أو أحدث ملاحظة من المحاضر ويمكن للطلاب كذلك إرسال مصطلح إذا لم يكن موجودا في قاعدة البيانات وترتبط المصطلحات بمواد المقرر والنقاشات عبر الإنترنت.
- المنتدى: منتدى خاص بالمقرر لمناقشة المواضيع التي يطرحها المحاضر والمداخلات التي يرسلها الطلاب ومناقشة المواضيع التي يطرحها الطلاب أنفسهم للاستفادة من بعضهم البعض.
- المحادثة: عبارة عن غرفة للدردشة للحوار الحي ويقو النظام بحفظ وأرشفة جميع المحادثات.
- إدارة الملفات: أداة لتخزين الملفات وتبادلها بين المحاضرين والطلاب المسجلين في المقرر.
- الواجبات: أداة تمكن من الوصول سؤال الواجب أو تسليم الواجب الجاهز للمحاضر.
- الاختبارات والتقييم: أداة تمكن من إجراء الاختبارات والامتحانات والتمارين عبر الإنترنت ويستطيع الطالب من خلال هذه التقنية الحصول مباشرة على النتائج والملاحظات والمقترحات.
- معلومات الطلاب: قائمة بالمحاضرين المسجلين في المقرر حيث يمكن الإطلاع على معلومات كل شخص وعنوان بريده الإلكتروني ليتمكن المحاضر من التواصل معهم.
- معلومات المحاضرين:قائمة بالمحاضرين الذين يدرسون المقرر وبياناتهم الشخصية ومنها البريد الإلكتروني لتمكن الطلاب من التواصل معهم.
- استبيان عبر الإنترنت: استبيانات حول المقرر.
- بنك الأسئلة:بنك للأسئلة المخزنة في النظام والتي تساعد المحاضر على إنشاء الاختبارات والتمارين للطلاب.



أساليب التقويم في التعليم الإلكتروني

يتم التركيز على النقاط التالية:
- الأسئلة المقالية والموضوعية في بيئة التعليم الالكتروني

- التقويم العكسي (التغذية العكسية التصحيحية )
يقدم التعليم الالكتروني المزيد من المرونة لبيئة التعليم حيث يسهل عملية التفاعل
مع الطلاب .
يمتلك المعلم في الصف العديد من الأساليب للتفاعل مع الطلاب وتوجيههم ، فوظيفته
الرئيسية هي تزويدهم بتغذية عكسية وبذلك يستطيع الطالب بناء فهم دقيق وجيد
للمفاهيم والمهارات المطلوبة.
معظم الأنظمة تسمح بتزويد تغذية عكسية لأجوبة الأسئلة سواء أكانت صحيحة أم
خاطئة ،على الرغم من وجود نقص في تزويد التغذية العكسية لأن معظم هذه الأنظمة
مرتبط بحالات الإجابة عن الأسئلة فقط. تقدم بعض التطبيقات كالغات البرمجة تغذية
عكسية أفضل
إن الهدف من التغذية العكسية هو حث متلقي التغذية العكسية على التطور والتقدم
نحو الأمام من خلال التعلم و التغيير .

تأثيرات التغذية الراجعه :
١. زيادة معدل صحة الإجابة .
٢. إعطاء رسالة تعزيزية ، تربط بشكل تلقائي بالمحفزات السابقة ( الهدف هو
الإجابات الصحيحة).
٣. إعطاء معلومات تستخدم لتوثيق أو تغيير الإجابة السابقة ( الهدف هو
الإجابات الخاطئة).
٤. تسَرع عملية التعلم.
٥. بدونها قد يتوقف السلوك الإيجابي للطالب.
٦. بدونها قد يضع الطالب افتراضات خاطئة فيما يتعلق بأدائه.

- أنظمة التقويم الذكية مع استخدامات أنظمة الذكاء الصناعي وقواعد بيانات الخبرة Expert System



تستخدم الأنظمة الخبيرة في مجال اكتشاف الأخطاء وتشخيصها وإصلاحها وغيرذلك
بالاعتماد على قاعدة بيانات. وتقدم تقنيات التقويم الذكية أساليب لتقويم الأسئلة المقالية وأسئلة الإجابات القصيرة.
في النهاية هدفنا هو إنشاء أداة ذكية تفهم أسئلة الطلاب وترجع مستند ذو محتوى متعلق بهذه الأسئلة إعتمادا على أساس معرفي.



تعريف الأنظمة الخبيرة :



هي نوع من البرامج التطبيقية التي تصنع القرارات أو تحل المسائل بإستخدام القواعد
المأخوذة من الخبرة الإنسانية لإستخراج وإستنتاج النتائج.



فوائد الذكاء الصناعي :
١. تفاعلية ضمن الزمن الحقيقي.
٢. تحسين مستمر للمحتوى الموزع.



آلية عمل الأنظمة الخبيرة في التعليم الإلكتروني :


إن محرك تحديد العلامة يقارن محتوى الإجابات دون الإفراط في معاقبة الطلاب في حال
كانت التهجئة ضعيفة أو تم استخدام القواعد بشكل خاطئ ، أي بشكل مشابه
للطريقة التي يتبعها المعلم في التصحيح:
١. تتم مقارنة إجابات المستخدم بأجوبة النظام الموجودة مسبقا والتي تشكل
العلامة .
٢. تتراوح صحة العلامة المعطاة بين ٩٥ و ٩٩ % لبعض الأسئلة ( تتعلق هذه النسبة
بالمعلم).
٣. كتقويم لأداة التعليم فإنها بمثابة معلم يعتمد على أسئلة الأجوبة القصيرة والأسئلة المقالية.


إن منتجات التعليم و التقويم الإلكتروني تعتمد بشكل كبير على الخيارات المتعددة و
إسحب ثم أسقط.


وسوف نتطرق لمثال على طريقة التقويم من خلال نظام مودل


أنماط الأسئلة في المودل :
يدعم التقويم في المودل عناصرالإمتحان والإختبارالذاتي بالإضافة للدروس التي
تستخدم لفهم النص أو للتعلم عن طريق التجربة والخطأ بشكل مشابه للإمتحان.
١. عنصر الإمتحان
• يتم تخزين الأسئلة في فئات لتسهيل الوصول إليها بحيث تكون هذه الفئات
عامة يمكن الوصول إليها من أي منهاج على الموقع.
والصور في الأسئلة.


• يمكن استخدام لغةHTML
• يمكن استيراد الأسئلة من ملفات نصية خارجية.
• يوجد عدة أنماط من الأسئلة وهي:
أسئلة الخيارات المتعددة التي تدعم إجابة واحدة أوعدة إجابات.
أسئلة الإجابات القصيرة ( كلمات أو عبارة ).
أسئلة صح / خطأ.
أسئلة المطابقة.
الأسئلة العشوائية.
الأسئلة الرقمية.
أسئلة الإجابات المدمجة ( نموذج ملأ الفراغات ).
الرسوم والنص الوصفي المدمج.
في حالة أسئلة الأجوبة القصيرة يجب الإنتباه للتهجئة وعلامات الترقيم لأن تحديد
العلامة يتم
بشكل أوتوماتيكي ( لا يضعها المعلم ).
أما الأسئلة المقالية يجب أن تحدد علامتها يدويا من قبل المعلم ، مما يحمله عبء
قراءتها و تصحيحها و إعطاء تغذية عكسية لها.



المراجع :
الموسى , عبدالله , التعليم الالكتروني
الخليفة , هند . بحث الاتجاهات و التطورات الحديثة في خدمة التعليم الإلكتروني
الخليفة , هند . بحث من نظم إدارة التعلم الإلكتروني إلى بيئات التعلم الشخصية
الجرف , ريما . بحث التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد في الجامعات العربي

دليل مؤسسة الاسلوب الذكيSmartWay

موقع جامعة الملك فيصل

الأحد، 15 نوفمبر، 2009

الفصول الافتراضية

هنالك مسميات أخرى لهذه الفصول من يسمها الفصول الالكترونية و الفصول الذكية و فصول الشبكة العالمية للمعلومات و الفصول التخيلية و فيما يلي نستعرض بعض التعريفات التي وردت حول الفصول الافتراضية :





هي فصول شبيه بالفصول التقليدية من حيث وجود المعلم و الطلاب ولكنها على الشبكة العالمية ( الانترنت ) حيث لا تتقيد بزمان او مكان وعن طريقها يتم استحداث بيئات تعليمية افتراضية بحيث يستطيع الطلبة التجمع بواسطة الشبكات للمشاركة في حالات التعلم التعاونية ... بحيث يكون الطالب في مركز التعلم و سيتعلم من اجل الفهم و الاسيعاب . ( فالاوسكاس وارتل 2000م )





عرفه سالم ( 2004م ) الفصل الافتراضي
بأنه عبارة عن غرفة الإلكترونية تشمل على اتصالات لصفوف أو أماكن خاصة يتواجد فيها الطلاب ويرتبطون مع بعضهم البعض ، ومع المحاضر أو المشرف من خلال موجات أو أسلاك ترتبط بالقمر الصناعي ( ص 382 ) .







وتعرف الخليفة ( 1423 هـ ) الفصول الافتراضية بالفصول التي تعتمد على التقاء الطلبة
والمعلم عن طريق الإنترنت وفي أوقات مختلفة للعمل على قراءة الدرس وأداء الواجبات
وإنجاز المشاريع ( ص 4 ) .







كما يعرف الربيعي وآخرون ( 1425 هـ ) الفصول الافتراضية بأنها عبارة عن:

مجموعة من الأدوات التي تشمل بث الفيديو والتفاعل الصوتي والمحادثات النصية والسبورة الإلكترونية والإدارة التعليمية التي تمكن من تقديم مباشر وتفاعلي وبأساليب مشابهة
تماما لما يتم في التعليم التقليدي ( ص 373 ) .



و التعريف الذي يراه الموسى :
الفصول الافتراضية هي أدوات و تقنيات و برمجيات على الشبكة العالمية ( الانترنت )
تمكن المعلم من نشر الدروس و الأهداف ووضع الواجبات و المهام الدراسية و الاتصال
بالطلبة من خلال تقنيات متعددة كما أنها تمكن الطالب من قراءة الأهداف و الدروس
التعليمية و حل الواجبات و إرسال المهام و المشاركة في ساحات النقاش و الحوار و
الاطلاع على خطوات سير الدرس و الدرجة التي حصل عليها .












سمات الفصول الافتراضية :

من خلال الفصل الافتراضي يمكن للمعلم التحدث صوتاً وصورة وإجراء الشرح على السبورة الإلكترونية ، كما يمكن النظام الطلاب من التعليق وتوجيه الأسئلة بالكتابة والصوت ومن السمات الأساسية للفصل الافتراضي ما يلي :

- سهولة الاستخدام .

- العمل في بيئة الإنترنت .

- قلة التكاليف مقارنة باستقدام المعلمين من الدول المختلفة .

- دعمه للغة العربية واللغة الإنجليزية .

- التعليم التفاعلي .

- إمكانية تسجيل الدروس لإعادة مشاهدتها .

- أن يمثل حلاً اقتصاديا لبرامج التدريب في المواقع الجديدة .

- إدارة المشاركات الصفية ( كطلب الإذن بالتحدث و إيقاف المتحدث و الإذن بالتحدث ).





الخواص الأساسية للفصول الافتراضية :

1. خاصية التخاطب المباشر ( بالصوت فقط ، أو بالصوت والصورة ).

2. التخاطب الكتابي .

3. السبورة الإلكترونية .

4. المشاركة المباشرة للأنظمة والبرامج والتطبيقات ( بين المدرس والطلبة أو بين
الطلبة ) .

5. إرسال الملفات وتبادلها مباشرة بين المدرس وطلبته .

6. متابعة المدرس وتواصله لكل طالب على حدة أو لمجموع الطلبة في آن واحد .

7. خاصية استخدام برامج العرض الإلكتروني .

8. خاصية استخدام برامج عرض الأفلام التعليمية .

9. خاصية توجيه الأسئلة المكتوبة والتصويت عليها .

10. خاصية توجيه أوامر المتابعة لما يعرضه المدرس للطلبة .

11. خاصية إرسال توصيله لأي متصفح لطالب واحد أو لجميع الطلبة .

12. خاصية السماح لدخول أي طالب أو إخراجه من الفصل .

13. خاصية السماح أو عدمه للكلام .

14. خاصية السماح للطباعة .

15. خاصية تسجيل المحاضرة ( الصوتية والكتابية ).

وفيما يلي سوف نقدم عرض توضيحاً لمفهوم الفصول الافتراضية لأحد مدربي التعلم الالكتروني .


















أنواع الفصول الافتراضية



الفصول المتزامنة :




هي التقاء المعلم والطلاب في نفس الوقت على الانترنت عن طريق مؤتمرات الفيديو ومؤتمرات الصوت
وهناك العديد من البرامج الجاهزة و التي تقوم بعمل فصول افتراضية متزامنة وتحتوي
هذه البرامج على خدمات عديدة مثل غرف الدردشة والبث المباشر بالفيديو والصوت و
المشاركة في البرامج و السبورة البيضاء وغيرها





- البرامج المتزامنة :

-paltaik

-talkroom

-hp virtual classroom

-centra





الفصول غير المتزامنة :




هي فصول تقليديه إلكترونيه عن طريق التقاء الطلاب بالمعلمين عن طريق الانترنت في أوقات
مختلفة وما يميز هذا النوع أن جميع المشتركين يشتركون في نفس النوع من المعلومات
ولكن لا يجتمعون في نفس الوقت ويفضل استخدامه في حل المشكلات الأقل تنظيما والتي
ليس لها حلول بسيطة وسمي غير متزامن لأنه غير مرتبط بوقت محدد لتلقي المعلومة ولا
يوجد شروط في السن للالتحاق بهذه الفصول ويعتبر هذا النموذج من نماذج التعليم عن
بعد شبيهاً بالفصول التقليدية ولكن مع إمكانية إعطاء الفرصة لمن لا يستطيع الحضور
بأن يدرس من خلال الفصول الافتراضية عبر الإنترنت وأيضاً يراعي فيه عدم دخول كل
طلبة الفصل التخيلي على الإنترنت مع بعض أي يتم التعلم فيه جماعي ولكن يدخل الطالب
منهم في الوقت المناسب له دون الارتباط بباقي الطلاب





- البرامج غير المتزامنة :
-Blak Board
-moodle

-claroline

-school Gen

-webct




نظام الفصول الافتراضية


على الرغم من أهمية الالتقاء وجهاً لوجه في بعض النواحي العلمية ، إلا أن هذا الالتقاء غير ملائم لتغيير تكوين المجموعات الفورية المستمرة ، لأنه بالإمكان إيجاد تدريب بدون هذا النوع من الاتصال . وذلك من خلال مجالس النقاش وغرف الحوار وغيرها حيث يلتقي المشاركين ويدلوا بأفكارهم وآرائهم ومقترحاتهم وتعليقاتهم عن الأهداف، الأخلاق ، العوائق ، أساليب الاتصال، هذه هي المبادئ في المجتمعات التي تتقابل
وجهاً لوجه وهذا الشيء يحدث في المجتمعات الإلكترونية وللإيضاح عمل صوره مبسطة لكيفية هذه الفصول الافتراضية بهذا الرسم .























مزايا الفصول الافتراضية :

للفصول الافتراضية عدد من المزايا منها، ما يلي :

- التعليم في أي وقت .

- التعليم الفردي والجماعي .

- التفاعل المستمر والاستجابة المستمرة والمتابعة المستمرة ككل .

- تعليم مهارات عالية المستوى كالتحليل والتقييم.

- الانخفاض الكبير في التكلفة .

- لا تحتاج إدارة الفصول الدراسية الافتراضية مهارات تقنية عالية .

- تغطية عدد كبير من الطلاب في مناطق جغرافية مختلفة وفي أوقات مختلفة .

- إمكانية التوسع دون قيود من حيث عدد الطلاب وأعمارهم .

- السرعة العالية في التعامل والاستجابة وتقليل الأعباء على الإدارة التعليمية ،
فهي لا تحتاج إلى متابعة للحضور والغياب أو رصد الدرجات فكل ذلك يتم بشكل إلكتروني
.

- الكم الكبير من الأسس المعرفية المسخرة للقاعات الافتراضية من مكتبات وموسوعات
ومراكز البحث على شبكة الإنترنت .

- فتح محاور عديدة في منتديات النقاش في حجرة الدراسة الافتراضية مما يشجع الطالب
على المشاركة دون خوف أو قلق.

- أن عملية التعلم لم تعد محصورة في توقيت أو مكان محددين أو مضبوطة في جدول صارم ؛
بل بإمكان الطالب أن يتعلم في أي وقت وأي مكان .

- إعفاء المعلم من الأعباء الثقيلة بالمراجعة والتصحيح ورصد الدرجات والتنظيم ،
ويتيح له التفرغ لمهامه التعليمية المباشرة وتحسين الأداء والارتقاء بمستواه
والتعامل مع التقنيات الحديثة والنهل من المعارف واكتساب المهارات والخبرات .













































































المراجع :





- بحث التعليم الافتراضي و تقنياته , إبراهيم بختي





- الموسى , عبدالله . التعليم الالكتروني





- الربيعي ، السيد
محمود ، وعادل السيد الجندي ، وأحمد أحمد دسوقي ، وعبد العزيز إبراهيم الجبيري (
1425 هـ ) . التعليم عن بعد وتقنياته في الألفية الثالثة . الرياض .


























الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

مفاهيم اساسية عن التعليم الالكتروني 2

خصائص التعليم الإلكتروني:

للتعليم الإلكتروني العديد من الخصائص التي تميزه عن غيره من أنماط التعليم التقليدية ومن هذه الخصائص:
أ -الكونية:
حيث إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أى وقت.


ب -التفاعلية:
حيث التفاعل بين المحتوى الخاص بالمادة العلمية والمستفدين من الطلبة والمعلمين وغيرهم من المستفدين ,والتعامل مع أجزاء المادة العلمية والأنتقال المباشر من جزئية إلى أخرى.

ج -الجماهيرية:
حيث لا يقتصر علي فئة دون أخرى بل هو متاح لكل الفئات.


د -الفردية:
حيث يتوافق وحاجات كل متعلم وتسمح للمتعلم بالتعلم وفقاً لخطوه الذاتى.




وقبل أن نتعرف على دور المعلم و المتعلم في التعليم الالكتروني يجب أن نتعرف على بعض المصطلحات الهامة و هي المتعلم الالكتروني و المعلم الالكتروني .


المتعلم الكترونيا Virtual Learner


وكما شاع استخدام مصطلح الجامعة الافتراضية (Virtual University) وحجرة الدراسة الافتراضية (Virtual Classroom ) ، فقد شاع أيضاً استخدام مصطلح المتعلّم الافتراضي (Virtual Learner) ، وإذا كنا قد سلمنا بعدم مناسبة استخدام مصطلح التعليم الافتراضي، فإنه من الأجدر أن نسلم بعدم ملاءمة استخدام مصطلح " المتعلم الافتراضي"، ولذلك، نحن نرى خطأ هذا المصطلح وتصحيحه بمصطلح "المتعلم إلكترونيا" نظرا لأن الطالب (الإنسان) ولم يتغير نوعه بتغير التقنية أو الأداة التي يستخدمها للتعلم ، وإنما الذي تغير كيفية أو طريقة تعلمه ولهذا كان الأنسب عدم تغيير المتعلم وإضافة كلمة تفيد الطريقة التي يتم التعلم بها.
وقد يكون من الضروري الإشارة إلى أن مصطلح المتعلم إلكترونيا أو التلميذ الافتراضي مصطلح غير مستقر فقد يطلق هذا المصطلح ويراد به المتعلم الحقيقي(Actual Learner) ، وقد يطلق ويراد به المتعلم الإلكتروني (Virtual Learner) أو الـ (Virtual Student) وفي هذه الحال فإن المقصود هنا هو مايعرف الوكيل الإلكتروني (Virtual Agent) أو الـ (Cyber Agent) الذي يحل محل الطالب في الجلسات التعليمية عند عدم تمكنه من حضورها ، أو رفيق الدراسة الافتراضي ، (Virtual Companion) وهؤلاء في الحقيقة ليسوا طلاباً ولا رفقاء حقيقيون ، فالطالب أو الرفيق الإلكتروني هنا عبارة عن برنامج إرشادي وتعليمي ذكي يتفاعل معه الطالب الحقيقي ، فبدلاً من اختيار طالب حقيقي يمكنه اختيار طالب افتراضي يتشارك معه في الوصول إلى حلول للمشكلات ، ويتبادل معه الأدوار ، وكما أن هناك طالباً افتراضياً فهناك أيضاً المرشد الافتراضي (Virtual Tutor) ومساعد المعلم الشخصي الافتراضي (Virtual Personal Teacher Assistant) (Chan et al., 1997, p. 609) .






المعلم الكترونيا Virtual Teacher
وهو المعلم الذي يتفاعل مع المتعلم إلكترونيا، ويتولى أعباء الإشراف التعليمي على حسن سير التعلم، وقد يكون هذا المعلم داخل مؤسسة تعليمية أو في منزله، وغالبا لا يرتبط هذا المعلم بوقت محدد للعمل وإنما يكون تعامله مع المؤسسة التعليمية بعدد المقررات التي يشرف عليها ويكون مسئولا عنها وعدد الطلاب المسجلين لديه.



دور المعلم فى التعليم الإلكتروني:


يعد التعليم الإلكتروني نوعا من أنواع التعليم عن بعد، فهو يختلف من حيث طبيعة العملية التعليمية، والمضمون، والمنهجية، والتقويم. وفيما يتعلق بدور المتعلم ففي التعليم التقليدي هذا الدور سلبي، إذ يتلقى المعلومات دون أن يشارك في الدرس أو يتفاعل مع المادة التعليمية، أما في التعليم الإلكتروني فهو أكثر إيجابية حيث يشارك في العملية التعليمية خطوة خطوة فالمتعلم يرى المعلم على شاشة الكمبيوتر و يتفاعل معه من خلال البريد الإلكتروني و الحوارات المباشرة و يجيب المتعلم عن كل سؤال يوجه إليه و يتلقى تعزيز لإجابته الصحيحة.
وفيما يتعلق بالمادة التعليمية في التعليم التقليدي فهي معدة لجميع الأفراد بغض النظر عن قدرات المتعلمين، بينما يتغير محتواها وطريقة عرضها في التعليم الإلكتروني وفقا لقدرات المتعلم واحتياجاته الحالية والمستقبلية، وهذا يتوافق مع مبدأ تفريد التعليم.
ومن حيث التقويم فإن معظم أنماط التعليم التقليدي تقوم ما أنجزه المتعلمين في نهاية المقرر، بينما التقويم في التعليم الإلكتروني هو طريقة منتظمة مستمرة لجمع المعلومات عن تأثير التعليم و فعاليته، بحيث تستخدم نتائج التقويم لتحسين التعليم، أو لمعرفة ما إذا كان المتعلم قد حقق أغراضه، أو لقياس قيمة التعليم الإلكتروني للمؤسسة التي استخدمته.

مما سبق يتضح أن المعلم كان يقضى الوقت في الشرح والإيضاح والمتعلم فقط متلقي للمعلومات بعد ذلك تغيرت الأدوار فأصبح المعلم دوره متدرج كلما اكتسب المتعلم خبرة. فبعد أن كان المعلم هو المركز في عملية التعليم تحول دوره ليسهل و يساعد المتعلم على الاكتشاف.
بذلك يتضح أن دور المعلم تطور من كونه ناقلا للمعرفة والمعلومات إلى أن أصبح معاونا مساعدا وناصحا بعد ذلك تحول الدور لمدرب وموجه في حل المشكلات، والآن أصبح الدور هو الإرشاد.
ويلعب المعلم في عصر التعلم الالكتروني أدواراً جديدة ترتكز علي تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وإعدادها، علاوة علي كونه باحثاً ومساعداً وموجهاً وتكنولوجياً ومصمماً ومديراً ومبسطاً للمحتوي والعمليات، فالمعلم في التعليم الإلكتروني يحاول مساعدة المتعلمين في الاعتماد علي أنفسهم، بدلا من اكتفائهم باستقبال المعلومات، وبذلك تطبق النظريات الحديثة المتمركزة حول المتعلم والتي تحقق أسلوب التعليم الذاتي.



ويمكن تلخيص دور المعلم في التعليم الالكتروني بأربع مجالات واسعة هي :
1- تصميم التعليم
2- توظيف التكنولوجيا
3- تشجيع تفاعل الطلاب
4- تطوير التعلم الذاتي للطلاب



وسوف نتطرق لكل واحد منها فيما يلي :
أولاً: تصميم التعليم:
لقد أصبح لزاماً علي المعلم في التعليم الإلكتروني أن يتزود بمهارات المصمم التعليمي، لكي يتسنى له تصميم المادة الدراسية التي يدرسها سواء في نظام التعليم التقليدي أو التعليم الإلكتروني، وهذا يتطلب توفير البرامج التدريبية لتنمية مهارات التصميم التعليمي، المتعلقة بكيفية إعداد البرامج التعليمية والمناهج الدراسية والمشروعات والدروس التعليمية، بشكل يكفل تحقيق الأهداف التعليمية، وبالتالي يقع علي عاتق معلمي التعليم الإلكتروني مسئولية الإلمام بكل ما هو حديث في مجال التربية، من نظريات في علم النفس والمناهج وطرق التدريس وأساليب التقويم وكيفية عرض المادة التعليمية بأساليب ممتعة ومناسبة لمستوي المتعلم، مع إخراج المادة التعليمية بأسلوب شيق، وألوان وأشكال متناسقة، إلي جانب ذلك عليه الإلمام بكل ما هو جديد في التعليم الإلكتروني، والإنترنت وبخاصة في مجال تصميم المواقع والصفحات والوسائط المتعددة بكافة أنواعها، وما هو جديد في عالم الاتصالات وكيفية استخدامه، وكيفية الحصول علي المعلومات والمعارف من مصادر جيدة، وهذا ينعكس بالطبع بشكل مباشر علي إنجاز المتعلمين الأكاديمي، لأن المعلمين الذين يمارسون تصميم التعليم سيكون لديهم جودة عالية في طريقة التعليم، مما يؤدي إلي جودة عالية في مستوي المتعلمين وتحصيلهم.


ثانياً: توظيف التكنولوجيا:

تطورت تكنولوجيا التعليم الإلكتروني بشكل سريع، وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها وأصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم الإلكتروني يتطلب استخدام الأجهزة الخاصة بتكنولوجيا التعليم والمعلومات، وأصبح دور المعلم الذي يستخدم التكنولوجيا في التعليم سواء كان ذلك في التعليم التقليدي أو التعليم الإلكتروني يتلخص في:

- دور قائم باستخدام الوسائط التعليمية
- دور المشجع للتفاعل في العملية التعليمية
- دور المشجع علي اكتساب المعرفة والإبداع.


ويضاف إلي ما سبق يجب أن يتوافر في المعلم المؤهل الدراسي لنفس مستوي البرنامج الدراسي وموضوعه، فلا يتطلب من المعلم في التعليم الإلكتروني إن يمتلك عدداً كبيراً من المؤهلات أو سنوات طويلة من الخبرة، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون المعلم خبيراً في مواد البرنامج الدراسي، فالمطلوب من المعلم أن يكون فاهماً للأدوار المنوطة به، وأن يكون علي استعداد للتدريب، ومن الطبيعي أن يتمتع هؤلاء المعلمون بمهارات مقبولة في استخدام لوحة المفاتيح، وكذلك الخبرة في استخدام الكمبيوتر والإنترنت .


ويمكن تلخيص الكفايات الأساسية لمعلم التعليم الإلكتروني في الآتي:
1- فهم العمليات عبر التعليم الإلكتروني.
2- المهارات الفنية.
3- مهارات الاتصال عبر الإنترنت
4- الخبرة في محتوي البرامج الدراسية.
5- المميزات الشخصية.

والمتعلم في التعليم الإلكتروني هو متعلم حقيقي لكنه يتعلم في بيئة إلكترونية.

ثالثاً : تشجيع تفاعل الطلاب :

مجال آخر يجب على المعلم أن يؤديه وهو كيف يشجع طلابه على اكتساب المعرفة العلمية في العلمية التعليمة وهنا أربع أنواع من التفاعل الذي اخذ مكانه في التعليم الالكتروني

وهو تفاعل المتعلم و المحتوى و تفاعل المتعلم مع المشرف وتفاعل المتعلم مع المتعلم و تفاعل المتعلم مع نفسه .

1- تفاعل المتعلم مع المحتوى : هو تفاعل المتعلم مع المعلومات المقدمة و يجب أن تقود الطالب إلى اكتساب المعرفة . إن عوامل مقدرة الطلاب على التفاعل مع المحتوى تتضمن أسلوب التعلم الجيد للمتعلمين أو تحديد الطلاب للمعلومات المقدمة التي لها صلة بالموضوع .

2- تفاعل المتعلم مع المشرف : هو تفاعل عمودي يعتمد على استعداد المتعلم و المشرف على الاتصال . المصعب لهذا النوع من التفاعل غالباً ما يرتبط بحقيقة أن المسافة تضعنا في أدوار جديدة غير مألوفة .


3- تفاعل المتعلم مع المتعلم : هو تفاعل أفقي بين المتعلمين . عندما يتفاعل طلاب مع طلاب آخرين هذا يزيد من اندماجهم و يحسن من دافعيتهم للتعلم .

4- تفاعل المتعلم مع نفسه : تشير إلى القدرة على جعل التكنولوجيا سهلة للطالب . لان عدم ارتياح كل من الطالب و المعلم لاستخدام التكنولوجيا سيؤدي ذلك إلى جعل التكنولوجيا إحدى معيقات عملية التعلم .




رابعاً : تطوير التعلم الذاتي للطلاب :
يجب في البداية أن نتعرف على مفهوم التعلم الذاتي قبل ان نبدأ باستخدامه مع المتعلمين .
و سوف نتطرق إلى مفهوم التعليم الذاتي , و أهميته , و أهدافه , و أنماطه .


تعريف التعليم الذاتي:
يتفق الجميع على تعريف التعليم الذاتي بأنه النشاط التعلمي الذي يقوم به المتعلم مدفوعا برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته إمكانياته وقدراته مستجيبا لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق كالاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عمليه التعليم والتعلم وفيه نعلم المتعلم كيف يتعلم ومن أين يحصل على مصادر التعلم .

أهمية التعليم الذاتي:


التعلم الذاتي كان وما يزال يلقى اهتماما كبيرا من علماء النفس والتربية لاعتباره أسلوب التعلم الأفضل لأنه يحقق لكل متعلم تعلم يتناسب مع قدراته وسرعته الذاتية في التعلم ويعتمد على دافعيته وبذلك له العديد من المميزات نلخص أهمها في الأتي :
1 – يأخذ المتعلم فيه دورا ايجابيا ونشيطا في التعلم
2- يمكن التعلم الذاتي المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه ويستمر معه مدى الحياة
3- إعداد الأبناء للمستقبل بتعويدهم تحمل مسؤوليتهم بأنفسهم
4- تدريب التلاميذ على حل المشكلات
5- إيجاد بيئة تعليمية خصبة للإبداع
6- يشهد العالم انفجار معرفي متطور باستمرار لا تستوعبه نظم التعلم وطرائقها مما يحتم وجود إستراتيجية تمكن المتعلم من إتقان مهارات التعلم الذاتي ليستمر التعلم معه خارج المدرسة وحتى مدى الحياة.

أهداف التعلم الذاتي:
1-اكتساب الطالب مهارات وعادات التعلم الذاتي والمستمر لمواصلة تعلمه بنفسه.
2- تحمل الفرد مسؤولية تعليم نفسه بنفسه.
3- المساهمة في عملية التجديد الذاتي للمجتمع.
4- بناء مجتمع دائم التعلم.
5- تحقيق التعلم المستمر مدى الحياة.
6- التجاوب مع متغيرات سوق العمل.



أنماط التعلم الذاتي:


يعتمد التعلم الذاتي كما أسلفنا على جهد المتعلم وقدرته بما يوافق إمكاناته وخبراته لذلك نجد إن له نقاط عده بحيث تتيح فرصة التعليم من هذه الأنماط :
1-التعلم الذاتي المبرمج.
2-التعلم الذاتي بالحاسب الآلي.
3-التعلم الذاتي بالحقائب و الرزم التعليمية.
4-أسلوب التعلم للإتقان.


1-التعلم الذاتي المبرمج:
يتم دون مساعدة من المعلم ويقوم المتعلم بنفسه لاكتساب قدر من المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي يحددها البرنامج الذي بين يديه من خلال وسائط وتقنيات التعلم (مواد تعليمية مطبوعة أو مبرمجة على الحاسوب أو على أشرطة صوتية أو مرئية في موضوع معين أو مادة أو جزء من مادة) وتتيح هذه البرامج الفرص أمام كل متعلم بأن يسير لدراسته وفقا لسرعته الذاتية مع توافر تغذية راجعة ومستمرة لتقديم التعزيز المناسب لزيادة الدافعية
وظهرت أكثر من طريقة لبرمجة المواد الدراسية:
أ- البرمجة الخطية:
تقوم على تحليل المادة الدراسية إلى أجزاء تسمى كل منها إطار وتتوالي في خط مستقيم وتقدم الأسئلة حيث يفكر المتعلم ويكتب إجابته ثم ينتقل إلى الإطار الثاني حيث يجد الإجابة الصحيحة .
ب- البرمجة التفريعية:
هنا طريقة الإطارات: إطارات فرعية تضم أكثر من فكرة ويكون السؤال من نمط الاختيار المتعدد والمتعلم يختار الإجابة فإذا كانت صحيحة يأخذ الإطار التالي في التتابع الرئيسي فإذا كانت الإجابة غير صحيحة يأخذ الإطار الذي يفسر له الخطأ من بين الإطارات الفرعية ثم يوجه لإطار عمل محاولات أخرى لاختيار الإجابة الصحيحة وبعد المرور على الإطار العلاجي يعود إلى الإطار الرئيسي ويتابع.


2-التعلم الذاتي بالحاسب الآلي:
يعد الحاسوب مثاليا للتعلم الذاتي يراعي الفروق الفردية والسرعة الذاتية للمتعلم وتوجد برامج كثيرة ومتخصصة لإرشاد المتعلم والإجابة على أسئلته في مجال اختصاصه وتقدم برامج الألعاب من مستويات مختلفة فعندما يتقن الطالب المستوى الأول ينتقل للمستوى الثاني.

3- التعلم الذاتي بالحقائب والرزم التعليمية :
الحقيبة التعليمية برنامج محكم التنظيم يتكون من مجموعة من الأنشطة والبدائل التعليمية التي تساعد في تحقيق أهداف محددة معتمدة على مبادئ التعلم الذاتي الذي يمكن المتعلم من التفاعل مع المادة حسب قدرته لإتباع مسار معين في التعلم ويحتوي هذا البرنامج على مواد تعليمية منظمة مترابطة مطبوعة أو مصورة وتحتوي الحقيبة على عدد من العناصر المتنوعة يراعى فيها توظيف المواد السمعية والبصرية كوسائط مساندة.


4-أسلوب التعلم للإتقان :

ويتم هذا التعلم وفق ثلاث مراحل أساسية:
أ‌- مرحلة الإعداد:
تتضمن تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة وذات أهداف سلوكية وإعداد دليل للدراسة مع أكثر من نموذج للاختبارات النهائية وإجراء التقويم التشخيصي والاختبارات القبلية لتحديد مستوى كل طالب ونقطة البداية في عملية التعلم.

ب- مرحلة التعليم الفعلي:
تتضمن هذه المرحلة دراسة المادة العلمية لكل وحدة واستيعابها ولا يتم الانتقال من وحدة لأخرى إلا بعد إتقان الوحدة السابقة ويتم تنظيم المقرر الدراسي من خلال أحد النمطين التاليين:
برامج الوحدات المصغرة :
تتكون هذه البرامج من وحدات محددة ومنظمة بشكل متتابع يترك فيها للمتعلم حرية التقدم والتعلم وفق سرعته الذاتية ولتحقيق هذا الهدف تم تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة لكل وحدة أهدافها السلوكية المحددة ولتحديد نقطة الانطلاق المناسبة للتعلم يتم اجتياز اختبارات متعدةة وبعد انجاز تعلم الوحدة يجتاز اختبار تقويمي لتحديد مدى الاستعداد للانتقال إلى الوحدة التالية وإذا كان الاختبار غير فعال فأنه يعيد تعلم الوحدة مرة أخرى إلى إن يتقنها


برامج التربية الموجهة للفرد:
تقسم مناهج كل مادة في هذه البرامج إلى مستويات أربعة ( أ- ب – ج – د ) وينتقل المتعلم من مستوى إلى أخر بعد إتقان المستوى السابق لكل مادة على حدة وفق سرعته الذاتية وبالأسلوب الذي يرغب به ويناسب ظروفه وإمكانياته ويشترك المعلم والمتعلم في تحديد الأهداف والأنشطة والتقويم.

ج- مرحلة التحقق من اتقان التعلم :
تهدف إلى التأكد من تحقيق كل الأهداف المحددة لكل وحدة دراسية أو للمقرر وبدرجة من الإتقان. وتتضمن إجراء التقويم الختامي لكل وحدة دراسية. ويتم تصحيح الاختبار فوريا ويعلم المتعلم بنتائج الأداء.


دور المعلم في التعليم الذاتي :


يبتعد دور المعلم في ظل إستراتيجية التعلم الذاتي عن دوره التقليدي في نقل المعرفة وتلقين الطلبة ويأخذ دور الموجه والمرشد والناصح لتلاميذه ويظهر دور المعلم في التعلم الذاتي من خلال:
1- التعرف على قدرات المتعلمين وميولهم واتجاهاتهم من خلال الملاحظة المباشرة والاختبارات التقويمية البنائية والختامية والتشخيصية وتقديم العون للمتعلم في تطوير قدراته وتنمية ميوله واتجاهه.
2- إعداد المواد التعليمية اللازمة مثل الرزم التعليمية , مصادر التعلم , وتوظيف التقنيات الحديثة .
3- توجيه الطلبة لاختيار أهداف تناسبه مع المستوى الذي حدده الاختبار التشخيصي.
4- تدريب الطلبة على المهارات المكتبية وتشمل مهارات الوصول إلى المعلومات والمعارف ومصادر التعلم ومهارات الاستخدام العلمي للمصادر العلمية والتربوية المتوفرة في المكتبات.
5- وضع الخطط العلاجية التي تمكن الطلاب من سد الثغرات واستكمال الخبرات اللازمة له.
6- القيام بدور المستشار المتعلم مع المتعلمين في كل مراحل التعلم في التخطيط والتنفيذ والتقويم.



وتوجد ستة شروط لنجاح العملية التعليمية الإلكترونية هي:

1- تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها بدلا من المادة التي يجب تعلمها أو حفظها.
2- قبول إجابات وأفكار ونتائج متنوعة بدلا من نتيجة واحدة للجميع.
3- إنتاج المعرفة بدلا من توصيل المعرفة ونقلها، لأنه في حالة توصيل المعرفة فغن الشبكة الإلكترونية لن تختلف دورها عن البريد العادي، إلا إنها أسرع.
4- تقويم المهمة التعليمية التعليمة بدلاً من تقويم مستوي المعرفة.
5- بناء فرق تعليمية ( مجموعات تعاونية) بدلاً من العمل المنفرد لتعميق الحوار والنقاش بين المتعلمين.
6- تشجيع المجموعات العالمية بدلاً من المحلية.
وانطلاقا مما سبق نستخلص أن الارتقاء بالمستوي التعليمي من خلال التعليم الإلكتروني يتطلب طريقة جديدة في التعليم تتجاوز قيام المعلم بإعطاء المعلومات ثم استرجاعها من المتعلمين من خلال الاختبارات، وتتجاوز حتى فكرة اختيار المتعلم المعلومات التي تلقاها من المدرسة.








تأثير التعلم الالكتروني على سلوك الطالب


(العقلي والاجتماعي و الحركي )



إن الذكاء المنطقي- الرياضي : يتضمن القدرة على حل مشكلات منطقية أو معادلات رياضية .
وسأتناوله أيضا على أنه القدرة على التعامل مع المعلومات العلمية (الذكاء العادي / الشائع) وهو ما لا يتعارض مع باقي تعاريف الذكاء المنطقي.


أما الذكاء العاطفي أو الاجتماعي فهو : القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين. (كولمان Coleman)
الذكاء الجسدي-الحركي : الخاص بإمكانية استعمال الجسم لحل مشكلات معينة .



التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب المنطقي
يجب في البداية التعرف على النظريات التي تساهم في بناء ذكاء الطالب المنطقي
وتدعم أسلوب التعلم الالكتروني :
أولا : نظرية الجشتالت " التعلم بالاستبصار " :

الجشتالت كلمة يونانية تعني الشكل أو النمط ، إذ يلجأ الفرد إلى تنظيم مدركاته على صورة أشكال وعلاقات تمكنه من فهم العالم من حوله .
إن الخطوة الأولى في التعلم المعرفي وفق نظرية الجشتالت : هي عملية الإدراك أو التعرف على الأحداث في البيئة باستخدام الحواس ، حيث يتم تفسيرها وتمثيلها وتذكرها عند الحاجة إليها .
بعض خصائص التعلم الفعال المستندة إلى مبادئ من نظرية الجشتالت :
1- يتعلم الطلبة حينما يبذلون جهدا ذهنيا معرفيا .
2- يتعلم الطلبة عندما يفهمون ويدركون العلاقات، وعندما يحدث ذلك فإنهم يطورون عمليات الاستبصار أو أنهم يرون الأشياء في صورة جديدة .
3- إن تقديم خلفية عن المعلومات ووضع أسئلة تستهدف استثارة الطلبة لمناقشة الموضوع للشعور باكتشاف الأشياء بأنفسهم ، يزيد من مساهمة المتعلم في موقف التعلم .
4- التركيز على جهد ونشاط المتعلم بحيث يمكن التمييز بين التفاصيل المهمة وغير المهمة أمر يزيد من فاعلية التعلم .
5- التعلم الفعال هو التعلم الذي يتضمن وجود هدف يدركه من يتعلم ويقوم بنشاط لتحقيقه .
6- التعلم الفعال هو الذي تقدم فيه الخبرة منظمة وبأسلوب واضح .

ثانيا : النظرية البنائية :
رائد هذه النظرية العالم السويسري جان بياجيه ، الذي كرس حياته التي زادت عن ثمانين عاما في دراسة النمو العقلي عند الأطفال .
يقول بياجيه : " كل طفل يولد ومعه إمكانيات للتفاعل مع بيئته وحل المشاكل التي تواجهه . وكلما إزداد التلميذ تفاعلا مع بيئته كلما انعكس ذلك على نموه المعرفي" .

وقد تضمنت نظريته أي بياجيه" النظرية التكوينية " Genetic Epistemology
ثلاث قضايا رئيسية :
1- كيفية نمو المعرفة عند الطفل خلال سنوات حياته المختلفة ؟
2- كيف يستطيع الطفل أن يرى العالم ؟
3- كيف تنمو الأفكار والمفاهيم ؟
ومن افتراضاته أن وظيفة العقل الإنساني تتمثل في التكيف والتنظيم ، حيث يشمل
( تنظيم وتكامل الخبرات بين الحواس المختلفة ) .
فالطفل الصغير يحاول أن يربط بين النظر والقبض على الأشياء ، كما يتضمن تنظيم الخبرة والاتجاه نحو التصنيف إلى مجموعة من الأنظمة التي نراها عند الأطفال .
والتكيف عملية توافق الكائن الحي للبيئة والتي قسمها إلى عمليتين هما :
التمثيل والمواء مة :


التمثيل : العملية التي يأخذ الفرد الحوادث الخارجية والخبرة ويوحدهما مع أنظمته الموجودة فعلا . وهو العملية التي يتم فيها تغيير عناصر البيئة بحيث يمكن إدماجها داخل تركيب الكائن الحي ، أي تمثل العناصر الخارجية لتصبح جزءا من بنائه المعرفي .
المواءمة : العملية التوأم للتمثيل وفيها يكيف الفرد الخبرة أو المفهوم أو الفكرة لتتمشى مع ما لديه في بنائه المعرفي .

ويتضح من النظريتين السابقتين مساندتهم لإسلوب التعلم الفردي بشكل خاص و التعلم الالكتروني بوجه عام


مميزات :
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني كان له الدور الكبير في تنمية ذكاء الطالب المنطقي والقدرة على التحصيل الدراسي وفهم المعلومات.
فبرامج الحاسوب المتنوعة والتي تستخدم إمكانيات ووسائل قد لا تتوفر دائما في القاعة الدراسية (مثل الأفلام العلمية ومواد الصوتية والمرئية) تساعد الطالب بشكل أو بآخر على استيعاب المعلومة ..
وتتنوع البرامج لتقدم المعلومة بعدة طرق .. بحيث إن لم يستوعبها الطالب بطريقة فانه يستوعبها بالأخرى .. عن طريق استغلال المؤثرات الصوتية والمرئية والحسية (مثل الواقع الافتراضي) لتثبيت المعلومة عند الطالب .. وأيضا تقديم أمثلة متنوعة وأساليب شرح مبتكرة .. بينما قد لا يستطيع كل المعلمين فعل هذا .
كما أن لهذه البرامج ميزة تكرار المعلومة بعدد من المرات لا حصر لها بينما يمل المعلم .. فلا ننس أن التلقين أسلوب سيء في حال استخدم وحده دون شرح وفهم .. لكن الحفظ وطريقة التلقين طريقة هامة وأساسية في بعض المواد ومع بعض الأنواع من المعلومات مثل التواريخ والإحصائيات والجداول والشعر والقرآن.
ومن المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني على تحصيل الطالب (وهو النتيجة الطبيعية لذكاء الطالب المنطقي) .. الاختبارات الإلكترونية .. فمن المعروف أن الاختبارات هي الجزء الذي يكرهه الطالب في الدراسة .. والعديد من الطلبة يصيبهم الخوف والتوتر من الاختبارات ، بل إن الأمر ليصل بالبعض إلى درجة الخوف المرضي من الإمتحانات.
وأتى التعليم الإلكتروني ليغير كل هذا .. فالإختبارات للمراحل التعليمية الأولى تكون على هيئة ألعاب شيقة تزيد من رغبة الطالب في خوضها .. بل وتتنوع الإختبارات وتقدم بهيئات وأساليب مختلفة .. وبهذا فأن المعلومة تثبت في عقل الطالب.

أما طلاب المراحل التعليمية المتقدمة فدوما مشكلة الاختبارات معهم هي التوتر والخوف .. فالإختبار في المنزل سيزيل بالتأكيد قدرا لا بأس به من الرهبة ويساعد الطالب على التركيز والإجابة بثقة أكبر. (وبالرغم من ذلك فإنها لا تعالج مشكلة الخوف بشكل صحيح تماما .. فصحيح أن الطالب قد تغلب على خوفه ببعده عن المؤثر "قاعة الإمتحان" لكن الخوف منها لا يزال لديه)
ومن ناحية أخرى فإن التوتر لا يصيب الطالب جراء إنتظاره لنتيجة الإختبار فالإختبارات الإلكترونية توفر النتيجة فورا بعد الإنتهاء من الإختبار.
ونقطة أخرى هامة للغاية .. أن توفر الإمتحانات لشهادات هامة وذات سمعة وثقل علمي على الإنترنت ومن خلال التعليم الإلكتروني يشجع الطلبة على خوضها وبالتالي تزداد لديهم الخبرات في المجالات العلمية والتخصصية المتنوعة ومنها يزداد التحصيل العلمي والذكاء المنطقي للطالب.

من المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني والتي ساهمت في تنمية ذكاء الطالب أنه غيّر مفهوم العلاقة بين الطالب والحاسوب .. فلم تعد العلاقة علاقة لعب وتسلية .. فالحاسوب الآن أداة مهمة للتعلم .. بل وممتعة أيضا لأنه يحبه في الأصل .
ورغم أن التعلم الإلكتروني ليس 100% تعلم ذاتي إلا أنه يعتمد عليه بشكل كبير .. والتعلم الذاتي يعتبره علماء النفس والتربية من أفضل أساليب التعلم و من أهم العوامل التي تساعد الطالب على تكوين قواعد علمية راسخة وثبات المعلومات لديه لفترات طويلة من عمره وذلك لأنه يمّكن المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه.
وكذلك احتكاك الطالب بالثقافات الأخرى لباقي الطلاب يزيد من حصيلته اللغوية والثقافية حول الشعوب الأخرى .. وإن كانت هذه النقطة أيضا تحتمل المعنى السلبي والإيجابي.
سلبيات :
في الحقيقة إن إيجابيات ومميزات التعليم الإلكتروني على ذكاء الطالب المنطقي أكثر بكثير من سلبياته .
لكن كمثال .. فإنه من المعروف أن التعليم الإلكتروني واستخدام الحاسوب في التعليم يسهل عملية البحث .. فبدلا من أن يتصفح الطالب الكتاب كاملا أو حتى عدة كتب حتى يبحث عن معلومة فإن خاصية البحث في أي صفحة (ctrl+f) أو حتى محركات البحث في الإنترنت جعلت الوصول إلى نتائج دقيقة في غالب الأحيان هي القاعدة.
ورغم أن ذلك يعتبر ميزة واستثمار لوقت الطالب إلا أن له جانب سلبي خفي .. فالبحث من خلال تصفح كتاب كامل أو عدة كتب يثري عقل الطالب بالمعلومات التي يقرأها في أثناء بحثه ويوسع مداركه ، على عكس الوصول إلى ما يبحث عنه في سرعة ودون جهد أو المرور على معلومات أخرى حتى الوصول إلى النتيجة المرجوة.
ورغم أن الطالب يكتسب بعض المهارات في البحث الإلكتروني إلا أنه يفقد بعض مهارات البحث الهامة جدا مثل التصفح السريع ومعرفة أمهات الكتب أو المصادر الورقية الشهيرة للبحث.

كما أن عدم وجود حوار أثناء تلقي بعض المعلومات (عبر القراءة أو الاستماع لفيلم تعليمي أو غيرها من الطرق التي لا يكون فيها ممكنا حدوث حوار بين المعلم والطالب ) يؤثرا سلبا على ذكاء الطالب فالحوار يعطي الطالب فرصة أكبر للفهم والنقاش في النقاط التي لم يستوعبها جيدا وبالتالي فإن تحصيله العلمي يتأثر بوجود حوار حول المادة الدراسية ، فالفارق بين أن يقرأ الطالب المعلومة أو يستمع لها وبين أن يتحدث فيها ويتناقش ليس فقط مع المعلم بل ومع بقية الطلبة فيها كبير.
فالنقاش يجعل الطالب على اطلاع على باقي أفكار زملائه في الصف وينمي لديه قدرات التفاعل والتفكير والتحليل وما إلى ذلك من مهارات التفكير والتعامل مع المعلومات.
ربما منتديات الحوار العلمي والتابعة للمدارس تفادت هذه المشكلة بشكل ما لكن يظل الفرق بين الحوار الواقعي والحوار الإلكتروني فرقا كبيرا ، فالحوار الإلكتروني عادة ما يكون فيه التركيز أقل وعدد المتحاورين كذلك.


ويمكننا القول أنه من سلبيات التعليم الإلكتروني على ذكاء الطالب المنطقي أيضا حدوث التشتت الذهني للطالب أثناء الدراسة .. فقد تحدثت قبلا أن علاقة الطالب بالحاسوب كانت علاقة تسلية قبل أن تكون علاقة دراسة واستفادة .. لكن وجود سبل التسلية في نفس أداة الدراسة (واقعيا) يشتت الطالب ويجعل لديه مثل الصراع الداخلي بين واجب الدراسة وبين حبه للتسلية وإن لم يكن هناك رقابة من الأهل أو دافع ذاتي للتحصيل العلمي والإجتهاد في الدراسة لأصبحت هذه النقطة مشكلة حقيقية في تحصيل الطالب العلمي.


التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب الاجتماعي (العاطفي)
فلنبدأ بالسلبيات :
لأنها التي تبرز للسطح دوما عند الحديث عن تأثير التعليم الإلكتروني على سلوك الطالب الاجتماعي ، إن الذكاء العاطفي ليس عضويا فقط ، بل اجتماعي أيضا، ويبدأ الطالب في اكتسابه في المراحل العمرية الأولى والتي يكون فيها النمو الاجتماعي للطفل في بدايته حيث يكتسب المهارات الاجتماعية الأساسية التي سيبني عليها شخصيته الاجتماعية فيما بعد ، وأخطر عواقب فشل النمو الاجتماعي في هذه المرحلة هو التبلد في المشاعر وصعوبة فهم انفعالات الآخرين.
وذلك لأن الاحتكاك المباشر بالبشر وما يولده من مواقف عاطفية تحفر في الذاكرة و تؤثر على سلوك الفرد وطريقة اتخاذ قراراته.. فمثلا: سخرية الأطفال من سلوك معين لأحدهم يجعله يتعلم كيف يتحاشى هذا السلوك لينجو من سخريتهم.
وكما أشرت سابقا أن فقدان الحوار يؤثر على ذكاء الطالب المنطقي فإنه يؤثر على ذكاؤه الاجتماعي أيضا ، فمن خلال الحوار و التعامل المباشر يتعلم الطالب أدب النقاش والاستماع وكيفية طرح الأسئلة واحترام الطرف الآخر وانتقاء الألفاظ والمصطلحات ، وهذا ما لا يتوافر مع التعليم الإلكتروني.
كذلك هناك فرق كبير في أسلوب الثواب والعقاب الحقيقي الواقعي .. وأسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني .. فرق في تفاعل الطالب معه وتأثره به .. فالثواب والعقاب الواقعي يكون أكثر تأثيرا على نفسيه الطالب ويؤدي لتحفيز السلوك الإيجابي وتراجع السلوك السلبي أكثر من أسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني.
وقد خرجت دراسات علمية بأن الأجهزة الإلكترونية مثل التلفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو تؤدي إلى الميل إلى العزلة وتراجع التواصل مع الآخرين .. ونادت بضرورة تفادي هذه الآثار السلبية.


مميزات :
إن الالتقاء بطلاب من ثقافات أخرى كما يعمل على التقريب بين أفكار وعقول الطلبة فأنه بالتأكيد يقرب بينهم اجتماعيا .. حيث يتعرف الطالب على العادات الاجتماعية لتلك البلدان .. ويستطيع الطالب أن يقارن بين تقاليد بلده وبين تقاليد البلدان الأخرى .. ويستطيع تكوين صداقات تتعدى الدائرة الضيقة من الخيارات المتاحة أمامه في محيطه الاجتماعي (المدرسة – البيت - النادي) فالتعليم الإلكتروني يساعد على تجاوز الحدود الجغرافية وتكوين الصداقات على أسس عقلية وتبعا للاهتمامات المشتركة وليس على أساس العمر الواحد أو المكان الواحد الذي يفرض على الإنسان مصادقة من يجدهم أمامه فحسب.
كما أنه يعتبر الحل (المهرب) المثالي للطلاب الخجولين أو ذوي الاحتياجات الخاصة ، فإنه يعني لهم عدم المواجهة المباشرة .. ويلاحظ دوما أن هذه الفئة تستطيع أن تبدع أكثر وتقطع شوطا أكبر في التحصيل العلمي من خلال التعليم الإلكتروني.


التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب الحركي
سأتناول هنا الميزات والعيوب معا :
فمن الطبيعي أن زيادة معدل استخدام الحاسوب اليومي يبعد الطالب تدريجيا عن ممارسة الأنشطة الرياضية والحركية التي تعمل على بناء تكوينه الجسدي السليم .. وبالتالي فإن العضلات يصيبها الضعف .. لكن على الجانب الآخر فإن التعليم الإلكتروني يفيد الطلبة ذوو الإعاقات الجسدية , بينما تظهر عيوبه عند الطلبة ذو البنية الجسدية السليمة حيث يقلل من أدائهم للرياضة والأنشطة الحركية المختلفة.
فالتعليم الإلكتروني يسّر لذوي الاحتياجات الخاصة عملية التعلم من خلال توفير المعدات اللازمة والأجهزة التي تساعدهم على التعلم وقد أنتجت العديد من الشركات البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .. كما أنه يحميهم من سخرية الأطفال الأصحاء جسما وعقلا دون أن يحرمهم من التواصل العقلي مع الآخرين.
لكنه في نفس الوقت يعزز عزلتهم الاجتماعية.




المراجع :
التعليم الالكتروني , ماهر رباح
أسس التربية . إبراهيم ناصر
بحث التعليم الالكتروني... ترف أم ضرورة. , د . إبراهيم عبدالله المحيسن
مقالة التعلم الذاتي ضرورة حتمية يتطلبها واقع التعليم في العالم العربي , سيد البحيري

الأربعاء، 21 أكتوبر، 2009

مفاهيم اساسية في التعلم الإلكتروني ( 1 )


أهمية التعليم الإلكتروني:
يعد التعليم الإلكتروني من أهم أساليب التعليم الحديثة، فهو يساعد في حل مشكلة الانفجار المعرفي، والإقبال المتزايد علي التعليم، وتوسيع فرص القبول في التعليم، والتمكن من تدريب وتعليم العاملين وتأهيلهم دون ترك أعمالهم، وتعليم ربات البيوت، مما يسهم في رفع نسبة المتعلمين، والقضاء علي الأميه. ويحمل التعليم الإلكتروني القدرة الواسعة للوصول لكلا من المصادر والأفراد، فقد أصبح متاح للأفراد العديد من الفرص التعليمية.
ويهدف التعليم الإلكتروني إلى دعم العملية التعليمية بالتكنولوجيا التفاعلية بأفضل الأساليب التي تساعد في مواجهة العديد من التحديات التي تواجهه النظام التقليدي، مثل ازدحام قاعات الدروس، ونقص الإمكانيات، والأماكن، وعدم القدرة علي توفير جو يساعد علي الإبداع، وعدم القدرة علي مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين .
وهناك مجموعة من المتطلبات والحاجات التي فرضها علينا العصر الحالي والتي تجعل التعليم الإلكتروني ضرورة حتمية لا بديل عنه، ومن هذه الحاجات:




الحاجة إلي التعليم المستمر، والحاجة إلي التعليم المرن، والحاجة إلي التواصل والانفتاح علي الآخرين. بالإضافة إلي التوجه الحالي لجعل التعليم غير مرتبط بالمكان والزمان، وتعلم مدي الحياة، وتعلم مبني علي الحاجة الحالية، وتعلم ذاتي، وتعلم قادر علي المناقشة.
ويوفر التعليم الإلكتروني بيئة تعلم تفاعلية، ويسمح للمتعلم بالدراسة في الوقت والمكان الذي يفضله، ويتيح عمل مقابلات ونقاشات مباشرة ومتزامنة عبر شبكة الإنترنت، وتوفير أحدث المعارف التي تتوافق مع احتياجات المتعلمين، بالإضافة إلي برامج المحاكاة والصور المتحركة وتمارين تفاعلية وتطبيقات عملية.
ويضاف إلي ما سبق أن التعليم الإلكتروني يساعد علي :
· حث المتعلم علي التعليم والاعتماد علي النفس، وخلق جيل من المتعلمين مسئولين عن تعلمهم.
· إتاحة المزيد من الفرص والاختيارات لتعليم كبار السن.
· رفع العائد من الاستثمار بتقليل تكلفة التعليم.
· كسر الحواجز النفسية بين المعلم والمتعلم.
· إشباع حاجات وخصائص المتعلم.
· خلق نظام ديناميكي حيوي يتأثر بشكل مباشر بأحداث العالم الخارجي.


مفهوم التعليم الإلكتروني:







عرف (هورتن وهورتن) المفهوم الشامل للتعليم الالكتروني بأنه أي استخدام لتقنية الويب والانترنت لإحداث التعلم (Horton and Horton, 2003 ).



وعرف (هندرسن) التعليم الالكتروني بأنه التعلم من بعد باستخدام تقنية الحاسب (Henderson, 2002 ). ولتمييز التعليم الالكتروني عن التعليم عن بعد، والتعليم باستخدام الانترنت، فإنه يمكن تعريف التعليم الالكتروني بأنه استخدام برامج إدارة نظم التعلم والمحتوى (LMS & LCMS) باستخدام تقنية الانترنت، وفق معايير محددة (مثل معايير SCORM, IMS, IEEE) من أجل التعلم.






و التعليم الالكتروني هو التعليم الذي يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات ، وتمكّن الطالب من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان . ( العويد وحامد ، 1424هـ)







طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية ، وكذلك بوابات الشبكة العالمية للمعلومات سواء كان من بعد أو في الفصل الدراسي ، فالمقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة . ( الموسى ، 1423 هـ )



تقديم المحتوى التعليمي مع ما يضمنه من شروحات وتمارين وتفاعل ومتابعة بصورة جزئية أو شاملة في الفصل أو من بعد بواسطة برامج متقدمة مخزنة في الحاسب أو عبر الشبكة العالمية للمعلومات . ( العريفي ، 1424 هـ)




هو توسيع مفهوم عملية التعليم والتعلم للتجاوز حدود الفصول التقليدية والانطلاق لبيئة غنية متعددة المصادر ، يكون لتقنيات التعليم التفاعلي من بعد دورا أساسيا فيها بحيث تعاد صياغة دور كل من المعلم والمتعلم ( الراشد ، 1424هـ)




هو نظام تعليمي يستخدم تقنيات المعلومات وشبكات الحاسب الآلي في تدعيم وتوسيع نطاق العملية التعليمية من خلال مجموعة من الوسائل منها : أجهز الحاسب الآلي ، الشبكة العالمية للمعلومات والبرامج الإلكترونية المعدّة إما من قبل المختصين في الوزارة أو الشركات ( غلوم ، 1424هـ )





هو التعلم باستخدام الحاسبات الآلية وبرمجياتها المختلفة سواء على شبكات مغلقة أو شبكات مشتركة أو الشبكة العالمية للمعلومات ( الغراب ، 2003م )
التعليم الإلكتروني هو أسلوب من أساليب التعلم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد على التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية للمعلومات ووسائطهما المتعددة ، مثل : الأقراص المدمجة ، والبرمجيات التعليمية ، والبريد الالكتروني وساحات الحوار والنقاش . ( المبارك ، 1424 هـ )


و مفهوم التعليم الإلكتروني والذي تعددت وتنوعت تعاريفه، إلا أن تعريف حسن زيتون من وجهة نظري يعد من أفضل وأبسط هذه التعاريف " تقديم محتوى تعليمي ( إلكتروني ) عبر الوسائط المعتمدة على الحاسب وشبكاته إلى المتعلم بشكل يتيح له إمكانية التفاعل النشط مع هذا المحتوى في المكان والوقت والسرعة التي تناسبه وكذالك التفاعل مع المعلم ومع الأقران سواءً أكان ذالك بصورة متزامنة أم غير متزامنة، وكذا إمكانية إتمام هذا التعلّم في الوقت والمكان وبالسرعة التي تناسب ظروفه وقدراته فضلاً عن إمكانية إدارة هذا التعلم إلكترونياً أيضاً من خلال تلك الوسائط"






أنواع التعليم الالكتروني :

يمكن تقسيم التعليم الالكتروني على النحو التالي: - تصنيف التعليم الالكتروني حسب التزامن:









- الاتصال المتزامن Synchronous وهو تعليم الكتروني يجتمع فيه المعلم مع المتعلمون في آن واحد ليتم بينهم اتصال متزامن بالنص Chat، أو الصوت أو الفيديو.








- الاتصال الغير تزامني Asynchronous هو دعم تبادل المعلومات وتفاعل الأفراد عبر وسائط اتصال متعددة مثل البريد الالكتروني e-mail ، لوحات الإعلانات bulletin boards ، وقوائم النقاش listserv ، والمنتديات forums . (Bodzin & Park, 2000) فالاتصال غير المتزامن متحرر من الزمن، فيمكن للمعلم أن يضع مصادر مع خطة تدريس وتقويم على الموقع التعليمي، ثم يدخل الطالب للموقع أي وقت ويتبع إرشادات المعلم في إتمام التعلم دون أن يكون هناك اتصال متزامن مع المعلم. ويتم التعليم الالكتروني باستخدام النمطيين في الغالب.


-
تصنيف هورتن و هورتن، حيث صنفا التعليم الالكتروني على النحو التالي:




التعليم الالكتروني الموجه بالمتعلم Learner-led e-learning:
وهو تعليم الكتروني يهدف إلى إيصال تعليم عالي الكفاءة للمتعلم المستقل، ويطلق عليه التعليم الالكتروني الموجه بالمتعلم، ويشمل المحتوى على صفحات ويب، ووسائط متعددة، وتطبيقات تفاعليه عبر الويب، وهي امتداد للتعلم المعزز بالحاسب في برمجيات CD-ROM.







التعليم الالكتروني الميسر Facilitated e learning :
وهو تعلم يوظف تقنية الانترنت ويستخدم فيه المتعلم البريد الالكتروني والمنتديات للتعلم ، ويوجد فيه ميسر للتعلم عبارة عن مساعده (help) ، ولكن لا يوجد فيه مدرس. (كما هو الحال في حال رغبتك في تعلم برنامج معين فانك تذهب للمنتديات وتستخدم البريد الالكتروني وتستخدم قوائم المساعدة في برنامج، ولكنك لا تنظم إلى تدريس كامل، بل توظف تقنية الانترنت في تيسير التعلم للبرنامج)







التعليم الالكتروني الموجه بالمعلم Instructor-led e-learning:
وهو تعليم الكتروني يوظف تقنية الانترنت لإجراء تدريس بالمفهوم التقليدي بحيث يجمع المعلم والطالب في فصل افتراضي يقدم فيه المعلم العديد من تقنيات الاتصال المباشر مثل مؤتمرات الفيديو والصوت، والمحادثة النصية والصوتية audio and text Chat، والمشاركة في الشاشة، والاستفتاء، ويقدم المعلم عروض تعليمية، وشرح للدروس.







التعليم الالكتروني المضمن Embedded e-learning:
هو التعليم الالكتروني الذي يقدم في نفس الوقت دعماً و مساعدة عن طريق الانتلانت و تكون المساعدة كذلك مضمن في البرنامج، مثال ذلك التعليم المقدم في نظام التشغيل ويندوز، فتجد في help and support معالج يقدم أجوبة أو روابط على أسئلة محدد من قبلك، وقد يكون فيه معالج للكشف عن الأخطاء وإصلاحها داخل النظام. وهو تعلم من اجل حل مشكلة محددة، ويقدم منه نسختين إحداهما مع البرنامج الذي تم تحميله على حاسب المستخدم، والنسخة الثانية هي دعم عبر الويب، حيث يتصل المستخدم بالويب على رابط محدد ويقدم له حل المشكلة من خلال معالج يتبعه على الموقع.








تأثير التعلم الالكتروني على سلوك الطالب




(العقلي والاجتماعي و الحركي )



إن الذكاء المنطقي- الرياضي : يتضمن القدرة على حل مشكلات منطقية أو معادلات رياضية .
وسأتناوله أيضا على أنه القدرة على التعامل مع المعلومات العلمية (الذكاء العادي / الشائع) وهو ما لا يتعارض مع باقي تعاريف الذكاء المنطقي.



أما الذكاء العاطفي أو الاجتماعي فهو : القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين، وذلك لتحفيز أنفسنا، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين. (كولمان Coleman)
الذكاء الجسدي-الحركي : الخاص بإمكانية استعمال الجسم لحل مشكلات معينة .



التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب المنطقي
مميزات :
مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني كان له الدور الكبير في تنمية ذكاء الطالب المنطقي والقدرة على التحصيل الدراسي وفهم المعلومات.
فبرامج الحاسوب المتنوعة والتي تستخدم إمكانيات ووسائل قد لا تتوفر دائما في القاعة الدراسية (مثل الأفلام العلمية ومواد الصوتية والمرئية) تساعد الطالب بشكل أو بآخر على استيعاب المعلومة ..
وتتنوع البرامج لتقدم المعلومة بعدة طرق .. بحيث إن لم يستوعبها الطالب بطريقة فانه يستوعبها بالأخرى .. عن طريق استغلال المؤثرات الصوتية والمرئية والحسية (مثل الواقع الافتراضي) لتثبيت المعلومة عند الطالب .. وأيضا تقديم أمثلة متنوعة وأساليب شرح مبتكرة .. بينما قد لا يستطيع كل المعلمين فعل هذا .
كما أن لهذه البرامج ميزة تكرار المعلومة بعدد من المرات لا حصر لها بينما يمل المعلم .. فلا ننس أن التلقين أسلوب سيء في حال استخدم وحده دون شرح وفهم .. لكن الحفظ وطريقة التلقين طريقة هامة وأساسية في بعض المواد ومع بعض الأنواع من المعلومات مثل التواريخ والإحصائيات والجداول والشعر والقرآن.
ومن المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني على تحصيل الطالب (وهو النتيجة الطبيعية لذكاء الطالب المنطقي) .. الاختبارات الإلكترونية .. فمن المعروف أن الاختبارات هي الجزء الذي يكرهه الطالب في الدراسة .. والعديد من الطلبة يصيبهم الخوف والتوتر من الاختبارات ، بل إن الأمر ليصل بالبعض إلى درجة الخوف المرضي من الإمتحانات.
وأتى التعليم الإلكتروني ليغير كل هذا .. فالإختبارات للمراحل التعليمية الأولى تكون على هيئة ألعاب شيقة تزيد من رغبة الطالب في خوضها .. بل وتتنوع الإختبارات وتقدم بهيئات وأساليب مختلفة .. وبهذا فأن المعلومة تثبت في عقل الطالب.

أما طلاب المراحل التعليمية المتقدمة فدوما مشكلة الاختبارات معهم هي التوتر والخوف .. فالإختبار في المنزل سيزيل بالتأكيد قدرا لا بأس به من الرهبة ويساعد الطالب على التركيز والإجابة بثقة أكبر. (وبالرغم من ذلك فإنها لا تعالج مشكلة الخوف بشكل صحيح تماما .. فصحيح أن الطالب قد تغلب على خوفه ببعده عن المؤثر "قاعة الإمتحان" لكن الخوف منها لا يزال لديه)
ومن ناحية أخرى فإن التوتر لا يصيب الطالب جراء إنتظاره لنتيجة الإختبار فالإختبارات الإلكترونية توفر النتيجة فورا بعد الإنتهاء من الإختبار.
ونقطة أخرى هامة للغاية .. أن توفر الإمتحانات لشهادات هامة وذات سمعة وثقل علمي على الإنترنت ومن خلال التعليم الإلكتروني يشجع الطلبة على خوضها وبالتالي تزداد لديهم الخبرات في المجالات العلمية والتخصصية المتنوعة ومنها يزداد التحصيل العلمي والذكاء المنطقي للطالب.

من المميزات الأخرى للتعليم الإلكتروني والتي ساهمت في تنمية ذكاء الطالب أنه غيّر مفهوم العلاقة بين الطالب والحاسوب .. فلم تعد العلاقة علاقة لعب وتسلية .. فالحاسوب الآن أداة مهمة للتعلم .. بل وممتعة أيضا لأنه يحبه في الأصل .
ورغم أن التعلم الإلكتروني ليس 100% تعلم ذاتي إلا أنه يعتمد عليه بشكل كبير .. والتعلم الذاتي يعتبره علماء النفس والتربية من أفضل أساليب التعلم و من أهم العوامل التي تساعد الطالب على تكوين قواعد علمية راسخة وثبات المعلومات لديه لفترات طويلة من عمره وذلك لأنه يمّكن المتعلم من إتقان المهارات الأساسية اللازمة لمواصلة تعليم نفسه بنفسه.
وكذلك احتكاك الطالب بالثقافات الأخرى لباقي الطلاب يزيد من حصيلته اللغوية والثقافية حول الشعوب الأخرى .. وإن كانت هذه النقطة أيضا تحتمل المعنى السلبي والإيجابي.
سلبيات :
في الحقيقة إن إيجابيات ومميزات التعليم الإلكتروني على ذكاء الطالب المنطقي أكثر بكثير من سلبياته .
لكن كمثال .. فإنه من المعروف أن التعليم الإلكتروني واستخدام الحاسوب في التعليم يسهل عملية البحث .. فبدلا من أن يتصفح الطالب الكتاب كاملا أو حتى عدة كتب حتى يبحث عن معلومة فإن خاصية البحث في أي صفحة (ctrl+f) أو حتى محركات البحث في الإنترنت جعلت الوصول إلى نتائج دقيقة في غالب الأحيان هي القاعدة.
ورغم أن ذلك يعتبر ميزة واستثمار لوقت الطالب إلا أن له جانب سلبي خفي .. فالبحث من خلال تصفح كتاب كامل أو عدة كتب يثري عقل الطالب بالمعلومات التي يقرأها في أثناء بحثه ويوسع مداركه ، على عكس الوصول إلى ما يبحث عنه في سرعة ودون جهد أو المرور على معلومات أخرى حتى الوصول إلى النتيجة المرجوة.
ورغم أن الطالب يكتسب بعض المهارات في البحث الإلكتروني إلا أنه يفقد بعض مهارات البحث الهامة جدا مثل التصفح السريع ومعرفة أمهات الكتب أو المصادر الورقية الشهيرة للبحث.

كما أن عدم وجود حوار أثناء تلقي بعض المعلومات (عبر القراءة أو الاستماع لفيلم تعليمي أو غيرها من الطرق التي لا يكون فيها ممكنا حدوث حوار بين المعلم والطالب ) يؤثرا سلبا على ذكاء الطالب فالحوار يعطي الطالب فرصة أكبر للفهم والنقاش في النقاط التي لم يستوعبها جيدا وبالتالي فإن تحصيله العلمي يتأثر بوجود حوار حول المادة الدراسية ، فالفارق بين أن يقرأ الطالب المعلومة أو يستمع لها وبين أن يتحدث فيها ويتناقش ليس فقط مع المعلم بل ومع بقية الطلبة فيها كبير.
فالنقاش يجعل الطالب على اطلاع على باقي أفكار زملائه في الصف وينمي لديه قدرات التفاعل والتفكير والتحليل وما إلى ذلك من مهارات التفكير والتعامل مع المعلومات.
ربما منتديات الحوار العلمي والتابعة للمدارس تفادت هذه المشكلة بشكل ما لكن يظل الفرق بين الحوار الواقعي والحوار الإلكتروني فرقا كبيرا ، فالحوار الإلكتروني عادة ما يكون فيه التركيز أقل وعدد المتحاورين كذلك.


ويمكننا القول أنه من سلبيات التعليم الإلكتروني على ذكاء الطالب المنطقي أيضا حدوث التشتت الذهني للطالب أثناء الدراسة .. فقد تحدثت قبلا أن علاقة الطالب بالحاسوب كانت علاقة تسلية قبل أن تكون علاقة دراسة واستفادة .. لكن وجود سبل التسلية في نفس أداة الدراسة (واقعيا) يشتت الطالب ويجعل لديه مثل الصراع الداخلي بين واجب الدراسة وبين حبه للتسلية وإن لم يكن هناك رقابة من الأهل أو دافع ذاتي للتحصيل العلمي والإجتهاد في الدراسة لأصبحت هذه النقطة مشكلة حقيقية في تحصيل الطالب العلمي.


التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب الاجتماعي (العاطفي)
فلنبدأ بالسلبيات :
لأنها التي تبرز للسطح دوما عند الحديث عن تأثير التعليم الإلكتروني على سلوك الطالب الاجتماعي ، إن الذكاء العاطفي ليس عضويا فقط ، بل اجتماعي أيضا، ويبدأ الطالب في اكتسابه في المراحل العمرية الأولى والتي يكون فيها النمو الاجتماعي للطفل في بدايته حيث يكتسب المهارات الاجتماعية الأساسية التي سيبني عليها شخصيته الاجتماعية فيما بعد ، وأخطر عواقب فشل النمو الاجتماعي في هذه المرحلة هو التبلد في المشاعر وصعوبة فهم انفعالات الآخرين.
وذلك لأن الاحتكاك المباشر بالبشر وما يولده من مواقف عاطفية تحفر في الذاكرة و تؤثر على سلوك الفرد وطريقة اتخاذ قراراته.. فمثلا: سخرية الأطفال من سلوك معين لأحدهم يجعله يتعلم كيف يتحاشى هذا السلوك لينجو من سخريتهم.
وكما أشرت سابقا أن فقدان الحوار يؤثر على ذكاء الطالب المنطقي فإنه يؤثر على ذكاؤه الاجتماعي أيضا ، فمن خلال الحوار و التعامل المباشر يتعلم الطالب أدب النقاش والاستماع وكيفية طرح الأسئلة واحترام الطرف الآخر وانتقاء الألفاظ والمصطلحات ، وهذا ما لا يتوافر مع التعليم الإلكتروني.
كذلك هناك فرق كبير في أسلوب الثواب والعقاب الحقيقي الواقعي .. وأسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني .. فرق في تفاعل الطالب معه وتأثره به .. فالثواب والعقاب الواقعي يكون أكثر تأثيرا على نفسيه الطالب ويؤدي لتحفيز السلوك الإيجابي وتراجع السلوك السلبي أكثر من أسلوب الثواب والعقاب الإلكتروني.
وقد خرجت دراسات علمية بأن الأجهزة الإلكترونية مثل التلفزيون والحاسوب وألعاب الفيديو تؤدي إلى الميل إلى العزلة وتراجع التواصل مع الآخرين .. ونادت بضرورة تفادي هذه الآثار السلبية.


مميزات :
إن الالتقاء بطلاب من ثقافات أخرى كما يعمل على التقريب بين أفكار وعقول الطلبة فأنه بالتأكيد يقرب بينهم اجتماعيا .. حيث يتعرف الطالب على العادات الاجتماعية لتلك البلدان .. ويستطيع الطالب أن يقارن بين تقاليد بلده وبين تقاليد البلدان الأخرى .. ويستطيع تكوين صداقات تتعدى الدائرة الضيقة من الخيارات المتاحة أمامه في محيطه الاجتماعي (المدرسة – البيت - النادي) فالتعليم الإلكتروني يساعد على تجاوز الحدود الجغرافية وتكوين الصداقات على أسس عقلية وتبعا للاهتمامات المشتركة وليس على أساس العمر الواحد أو المكان الواحد الذي يفرض على الإنسان مصادقة من يجدهم أمامه فحسب.
كما أنه يعتبر الحل (المهرب) المثالي للطلاب الخجولين أو ذوي الاحتياجات الخاصة ، فإنه يعني لهم عدم المواجهة المباشرة .. ويلاحظ دوما أن هذه الفئة تستطيع أن تبدع أكثر وتقطع شوطا أكبر في التحصيل العلمي من خلال التعليم الإلكتروني.


التعليم الإلكتروني وذكاء الطالب الحركي






سأتناول هنا الميزات والعيوب معا :
فمن الطبيعي أن زيادة معدل استخدام الحاسوب اليومي يبعد الطالب تدريجيا عن ممارسة الأنشطة الرياضية والحركية التي تعمل على بناء تكوينه الجسدي السليم .. وبالتالي فإن العضلات يصيبها الضعف .. لكن على الجانب الآخر فإن التعليم الإلكتروني يفيد الطلبة ذوو الإعاقات الجسدية , بينما تظهر عيوبه عند الطلبة ذو البنية الجسدية السليمة حيث يقلل من أدائهم للرياضة والأنشطة الحركية المختلفة.
فالتعليم الإلكتروني يسّر لذوي الاحتياجات الخاصة عملية التعلم من خلال توفير المعدات اللازمة والأجهزة التي تساعدهم على التعلم وقد أنتجت العديد من الشركات البرامج الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .. كما أنه يحميهم من سخرية الأطفال الأصحاء جسما وعقلا دون أن يحرمهم من التواصل العقلي مع الآخرين.
لكنه في نفس الوقت يعزز عزلتهم الاجتماعية.







مقارنة بين التعليم الإلكتروني و التعليم التقليدي:







يمكن عرض أوجه الاختلاف بين كل من التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي من خلال إجراء المقارنة التالية بينهما :

وجه المقارنة

أسلوب التعليم المستخدم






التعليم الإلكتروني
يوظف المستحدثات التكنولوجية، حيث يعتمد على العروض الإلكترونية متعددة الوسائط، وأسلوب المناقشات وصفحات الويب.






التعليم التقليدي
يعتمد على الكتاب فلا يستخدم أى من الوسائل أو الأساليب التكنولوجية إلا في بعض الأحيان.







التفاعل






التعليم الإلكتروني
يقوم على التفاعلية، حيث يتيح استخدام الوسائط المتعددة للمتعلم الإبحار في العروض الإلكترونية، والتعامل معها كما يريد، وتسمح له المناقشات عبر الويب بالتفاعلية






التعليم التقليدي
لا يعتمد على التفاعل، حيث انه يتم فقط بين المعلم والمتعلم، لكن لا يتم دائما بين المتعلم والكتاب، باعتباره وسيلة تقليدية لا تجذب الانتباه.







إمكانية التحديث






التعليم الإلكتروني






يمكن تحديثه بكل سهولة، وغير مكلف عند النشر على الويب كالطرق التقليدية، حيث انه يمكن أن يتم بعد النشر.






التعليم التقليدي

عملية التحديث هنا غير متاحة لأنك عند طبع الكتاب لا يمكنك جمعه والتعديل فيه مرة أخرى بعد النشر.







الإتاحة






التعليم الإلكتروني
متاح في أي وقت، لذا يتمتع بالمرونة متاح في أي مكان، حيث يمكن الدخول على الإنترنت من أي مكان، لذا ففرص التعليم له متاحة عبر العالم.






التعليم التقليدي
له وقت محدد في الجدول، وأماكن مصممة، كما أن فرص التعليم فيه مقتصرة علي الموجود في إقليم أو منطقة التعليم.







مسئولية التعلم






التعليم الإلكتروني
يعتمد على التعليم الذاتي، حيث يتعلم المتعلم وفقا لقدراته واهتماماته، وحسب سرعته والوقت الذي يناسبه، و المكان الذي بلائمه.






التعليم التقليدي
يعتمد على المعلم، لذا فهو غير متاح في أي وقت، ولا يمكن التعامل معه إلا في الفصل الدراسي فقط.







تصميم التعليم





التعليم الإلكتروني
يتم تصميم العملية التعليمية بناء على خبرات تعليمية يمكن اكتسابها من خلال التعليم.






التعليم التقليدي
يتم تصميم العملية التعليمية من خلال وضع هيكل محدد مسبقا، على نظام واحد يناسب الجميع(One Size Fits All )







نظام التعليم






التعليم الإلكتروني
يتم فى نظام مفتوح مرن و موزع، حيث يسمح للمتعلم بالتعلم وفقاً لسرعته وفى مكانه، أى يحقق الإجابة على متى؟ كيف؟ أين؟. كما أن التوزيع يعنى كل من المعلم والمتعلم والمحتوى فى أماكن مختلفة.







التعليم التقليدي
يحدث فى نظام مغلق، حيث يجب التحديد للمكان والزمان أى الإجابة على أين؟ ومتى؟











متطلبات الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الالكتروني



إذا ما انتقلنا إلى المدارس والجامعات في بلادنا العربية، وجدنا أن العملية التعليمية لا زالت تتم داخل الفصل وترتكز على المعلم كمصدر للمعلومات وتتم بالطرق التقليدية المعتمدة على الكتاب الورقي والقلم والسبورة وبعض الوسائل التعليمية القديمة. أما استخدام الحاسب والإنترنت والمعامل ذات الوسائط التعليمية المتعددة فلم تجد طريقها إلى الكثير من مدارسنا وجامعاتنا بعد. وحيث إن استخدام التكنولوجيا في التعليم قد أصبح أمرا حتمياً وليس ترفا لما له من آثار إيجابية على عملية تعليم وتعلم اللغات الأجنبية، لذا فإن الانتقال من التعليم بالطرق التقليدية إلى التعليم الإلكتروني المعتمد على التكنولوجيا - سواء كليا أو جزئيا - يتطلب اتخاذ عدة خطوات تحتاج إلى وقت وجهد طويل منها:
1. تعديل سياسة التعليم على مستوى المدارس والجامعات بحيث تجعل التكنولوجيا أداة أساسية في العلمية التعليمية في جميع المراحل.
2. تشكيل لجنة على مستوى الجامعة أو المنطقة التعليمية تتولى عملية التطوير تتكون من فريق عمل يضم مجموعة من المتخصصين في عدة مجالات مثل تطوير المناهج وتكنولوجيا التعليم.
3. دراسة واقع استخدام التكنولوجيا في المدرسة أو الجامعة أي حصر الأجهزة والبرامج التعليمية المتوفرة فيها·
4. دعم إدارة المدرسة أو الجامعة وتشجيعها لدمج التكنولوجيا في التعليم واستخدام المعلمين لها.
5. وضع تصور أو خطة شاملة طويلة الأمد لدمج التكنولوجيا في التعليم على مستوى المقررات المختلفة والصفوف والمراحل المختلفة·
6. تحديد مدة زمنية لتنفيذ خطة الدمج في تدريس المقررات والصفوف المختلفة. بحيث تتم عملية الدمج على مراحل تتكون كل منها من خطوات صغيرة متدرجة·
7. تخصيص ميزانية لدمج التكنولوجيا في التعليم ولتغطية تكاليف شراء الأجهزة والبرامج ونفقات تدريب المعلمين وتوظيف الخبراء والمدربين·
8. إنشاء بنية تكنولوجية تحتية تشمل تزويد الجامعات والمدارس بأجهزة حاسب وما يصاحبها من أجهزة وبرامج تعليمية، وتوفير معامل حاسب ذات وسائط متعددة وإيصال خدمة الإنترنت إلى الجامعات والمدارس واستبدال الأجهزة القديمة -إذا كانت موجودة- بأجهزة أخرى حديثة متطورة.
9. تدريب الطلاب والمعلمين على استخدام الحاسب والإنترنت في التعليم ويتم ذلك بعد تزويد المدرسة أو الجامعة بأجهزة الحاسب وعمل التمديدات اللازمة مباشرة.
10. إنشاء مركز لتصميم المناهج المعتمدة على التكنولوجيا في الجامعة أو المنطقة التعليمية يعمل به فريق من المتخصصين يقوم بإعداد مناهج إلكترونية متعددة الوسائط في التخصصات المختلفة وللصفوف المختلفة سواء كانت معتمدة أو غير معتمدة على الإنترنت. ولقد أشار كارلينر Carliner (1998) إلى أن فريق إعداد برامج التعليم الإلكتروني يتكون من مجموعة من المتخصصين هم: مدير للمشروع، ومصمم للمناهج، وكاتب يقوم بكتابة النصوص للبرنامج التعليمي، ومصمم للرسوم والصور، ومبرمج، ومهندس يختبر مدى صلاحية البرنامج للاستخدام، ومحرر يتحقق من مدى اطراد البرنامج وتمشيه مع الخطوط العريضة، ومتخصص يقوم باختبار الوصلات links ويتأكد من أنها تعمل، وان البرنامج ككل يعمل بصورة جيدة ولا يتسبب في حدوث أعطال أثناء استخدامه مع برامج أخرى، وفريق لإخراج الجانب المرئي بما في ذلك الصور والرسومات video، وآخر للإخراج الصوتي ومتخصصين في المادة العلمية، وممولين للمشروع.
11. إجراء الأبحاث في مجال التعليم الإلكتروني بصورة مستمرة لاطلاع المعلمين والمسؤولين على اثر استخدام التكنولوجيا في عملية التعليم ومدى استفادة الطلاب من عملية الدمج ولمتابعة آخر التطورات في مجال تكنولوجيا التعليم.
12. توفير الدعم الفني وصيانة الأجهزة والشبكة بصورة دائمة أثناء استخدام المعلمين للتكنولوجيا في التعليم. إذ قد يواجه المعلمون أثناء التدريب أو أثناء استخدامهم التكنولوجيا في التعليم بعض المشكلات مثل مشكلات الطباعة، توقف الاتصال بالإنترنت فجأة، عدم القدرة على فتح البريد الإلكتروني. ولقد ذكر ماكدانيال وامكوبو McDaniel and Umekubo (1997) إلى أن هذا يتطلب وجود فني مسؤول عن إدارة الشبكة وآخر مسؤول عن صيانة الشبكة بصورة دائمة لإصلاح الأعطال ومساعدة المعلمين في تصميم مواقع وصفحات الإنترنت والإشراف على التدريب والتخطيط والإجابة على استفسارات المعلمين، إضافة إلى منسق يقوم بالتنسيق بين شبكات تضم مجموعة من المدارس أو الكليات في الجامعة أو عدد من الجامعات.
وفي هذا الصدد ذكرت دياز Dias (1999) أن عملية دمج التكنولوجيا في التعليم تتم إذا أصبحت التكنولوجيا جزءا من الأنشطة الصفية اليومية، ودعمت المنهج الدراسي، واستخدمت في توسيع أهدافه وجعلت للطلاب دوراً إيجابيا في عملية التعلم، بحيث يصبح التعليم ذا معنى بالنسبة لهم، وتصبح عملية التعلم متمركزة حول الطالب ويتركز دور المعلم في تسهيل العملية التعليمية·
ولا يمكن لأي خطة تهدف إلى دمج التكنولوجيا في التعليم أن تنجح مهما توفر لها من إمكانيات مالية ومكانية وتقنية متقدمة إذا لم يكن المعلمون قادرين ومدربين على استخدام الحاسب والبرامج التعليمية الإلكترونية وحتى تحقق أي خطة لدمج التكنولوجيا في التعليم أهدافها المنشودة، تقترح الباحثة إقامة برامج تدريبية للمعلمين لإكسابهم المهارات الحاسوبية والانترنتية اللازمة للتعليم الإلكتروني الذي فرضته الثورة التكنولوجية الحديثة. وحتى تنجح عملية دمج التكنولوجيا في التعليم، يرى الكثير من المتخصصين أمثال ماك دانيال واميكوبو McDaniel and Umekubo (1997) أن تطوير المعلمين وتدريبهم على استخدام التكنولوجيا يشكلان قلب عملية دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية.












دور المعلم فى التعليم الإلكتروني:



يعد التعليم الإلكتروني نوعا من أنواع التعليم من بعد، فهو يختلف من حيث طبيعة العملية التعليمية، والمضمون، والمنهجية، والتقويم. وفيما يتعلق بدور المتعلم ففي التعليم من بعد هذا الدور سلبي، إذ يتلقى المعلومات دون أن يشارك في الدرس أو يتفاعل مع المادة التعليمية، أما في التعليم الإلكتروني فهو أكثر إيجابية حيث يشارك في العملية التعليمية خطوة خطوة فالمتعلم يرى المعلم على شاشة الكمبيوتر و يتفاعل معه من خلال البريد الإلكتروني و الحوارات المباشرة و يجيب المتعلم عن كل سؤال يوجه إليه و يتلقى تعزيز لإجابته الصحيحة.
وفيما يتعلق بالمادة التعليمية في التعليم من بعد فهي معدة لجميع الأفراد بغض النظر عن قدرات المتعلمين، بينما يتغير محتواها وطريقة عرضها في التعليم الإلكتروني وفقا لقدرات المتعلم واحتياجاته الحالية والمستقبلية، وهذا يتوافق مع مبدأ تفريد التعليم.
ومن حيث التقويم فإن معظم أنماط التعليم من بعد تقوم ما أنجزه المتعلمين في نهاية البرنامج، بينما التقويم في التعليم الإلكتروني هو طريقة منتظمة مستمرة لجمع المعلومات عن تأثير التعليم و فعاليته، بحيث تستخدم نتائج التقويم لتحسين التعليم، أو لمعرفة ما إذا كان المتعلم قد حقق أغراضه، أو لقياس قيمة التعليم الإلكتروني للمؤسسة التي استخدمته.

مما سبق يتضح أن المعلم كان يقضى الوقت في الشرح والإيضاح والمتعلم فقط متلقي للمعلومات بعد ذلك تغيرت الأدوار فأصبح المعلم دوره متدرج كلما اكتسب المتعلم خبرة. فبعد أن كان المعلم هو المركز في عملية التعليم تحول دوره ليسهل و يساعد المتعلم على الاكتشاف.
بذلك يتضح أن دور المعلم تطور من كونه ناقلا للمعرفة والمعلومات إلى أن أصبح معاونا مساعدا وناصحا بعد ذلك تحول الدور لمدرب وموجه في حل المشكلات، والآن أصبح الدور هو الإرشاد.
ويلعب المعلم في عصر الإنترنت أدواراً جديدة ترتكز علي تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وإعدادها، علاوة علي كونه باحثاً ومساعداً وموجهاً وتكنولوجياً ومصمماً ومديراً ومبسطاً للمحتوي والعمليات، فالمعلم في التعليم الإلكتروني يحاول مساعدة المتعلمين في الاعتماد علي أنفسهم، بدلا من اكتفائهم باستقبال المعلومات، وبذلك تطبق النظريات الحديثة المتمركزة حول المتعلم والتي تحقق أسلوب التعليم الذاتي.



ومن الكفايات التي يجب توافرها في معلم التعليم الإلكتروني ما يلى:



أولاً: كفايات تصميم التعليم:
لقد أصبح لزاماً علي المعلم في التعليم الإلكتروني أن يتزود بمهارات المصمم التعليمي، لكي يتسنى له تصميم المادة الدراسية التي يدرسها سواء في نظام التعليم التقليدي أو التعليم الإلكتروني، وهذا يتطلب توفير البرامج التدريبية لتنمية مهارات التصميم التعليمي، المتعلقة بكيفية إعداد البرامج التعليمية والمناهج الدراسية والمشروعات والدروس التعليمية، بشكل يكفل تحقيق الأهداف التعليمية، وبالتالي يقع علي عاتق معلمي التعليم الإلكتروني مسئولية الإلمام بكل ما هو حديث في مجال التربية، من نظريات في علم النفس والمناهج وطرق التدريس وأساليب التقويم وكيفية عرض المادة التعليمية بأساليب ممتعة ومناسبة لمستوي المتعلم، مع إخراج المادة التعليمية بأسلوب شيق، وألوان وأشكال متناسقة، إلي جانب ذلك عليه الإلمام بكل ما هو جديد في التعليم الإلكتروني، والإنترنت وبخاصة في مجال تصميم المواقع والصفحات والوسائط المتعددة بكافة أنواعها، وما هو جديد في عالم الاتصالات وكيفية استخدامه، وكيفية الحصول علي المعلومات والمعارف من مصادر جيدة، وهذا ينعكس بالطبع بشكل مباشر علي إنجاز المتعلمين الأكاديمي، لأن المعلمين الذين يمارسون تصميم التعليم سيكون لديهم جودة عالية في طريقة التعليم، مما يؤدي إلي جودة عالية في مستوي المتعلمين وتحصيلهم.


ثانياً: كفايات توظيف التكنولوجيا:
تطورت تكنولوجيا التعليم الإلكتروني بشكل سريع، وحدث تغير هائل في عرض المعلومات من حيث ترميزها ونقلها وأصبح الدور الرئيسي لمعلمي التعليم الإلكتروني يتطلب استخدام الأجهزة الخاصة بتكنولوجيا التعليم والمعلومات، وأصبح دور المعلم الذي يستخدم التكنولوجيا في التعليم سواء كان ذلك في التعليم التقليدي أو التعليم الإلكتروني يتلخص في:
- دور قائم باستخدام الوسائط التعليمية
- دور المشجع للتفاعل في العملية التعليمية
- دور المشجع علي اكتساب المعرفة والإبداع.
ويضاف إلي ما سبق يجب أن يتوافر في المعلم المؤهل الدراسي لنفس مستوي البرنامج الدراسي وموضوعه، فلا يتطلب من المعلم في التعليم الإلكتروني إن يمتلك عدداً كبيراً من المؤهلات أو سنوات طويلة من الخبرة، كما أنه ليس بالضرورة أن يكون المعلم خبيراً في مواد البرنامج الدراسي، فالمطلوب من المعلم أن يكون فاهماً للأدوار المنوطة به، وأن يكون علي استعداد للتدريب، ومن الطبيعي أن يتمتع هؤلاء المعلمون بمهارات مقبولة في استخدام لوحة المفاتيح، وكذلك الخبرة في استخدام الكمبيوتر والإنترنت؛
ويمكن تلخيص الكفايات الأساسية لمعلم التعليم الإلكتروني في الآتي:
1- فهم العمليات عبر التعليم الإلكتروني.
2- المهارات الفنية.
3- مهارات الاتصال عبر الإنترنت
4- الخبرة في محتوي البرامج الدراسية.
5- المميزات الشخصية.

ففي التعليم التقليدي يحدث تفاعل بين المتعلمين، وهنا التعليم يكون وجها لوجه، أما حديثا أصبح وضع المتعلم هو مركز العملية التعليمية، والمتعلم في التعليم الإلكتروني هو متعلم حقيقي لكنه يتعلم في بيئة إلكترونية.


وتوجد ستة شروط لنجاح العملية التعليمية الإلكترونية هي:
1- تحديد الأهداف التعليمية الواجب تحقيقها بدلا من المادة التي يجب تعلمها أو حفظها.
2- قبول إجابات وأفكار ونتائج متنوعة بدلا من نتيجة واحدة للجميع.
3- إنتاج المعرفة بدلا من توصيل المعرفة ونقلها، لأنه في حالة توصيل المعرفة فغن الشبكة الإلكترونية لن تختلف دورها عن البريد العادي، إلا إنها أسرع.
4- تقويم المهمة التعليمية التعليمة بدلاً من تقويم مستوي المعرفة.
5- بناء فرق تعليمية ( مجموعات تعاونية) بدلاً من العمل المنفرد لتعميق الحوار والنقاش بين المتعلمين.
6- تشجيع المجموعات العالمية بدلاً من المحلية.
وانطلاقا مما سبق نستخلص أن الارتقاء بالمستوي التعليمي من خلال التعليم الإلكتروني يتطلب طريقة جديدة في التعليم تتجاوز قيام المعلم بإعطاء المعلومات ثم استرجاعها من المتعلمين من خلال الاختبارات، وتتجاوز حتى فكرة اختيار المتعلم المعلومات التي تلقاها من المدرسة.











تجارب بعض الدول العربية في مجال التعليم الإلكتروني:

* مصر:تم توقيع بروتوكول مع وزارة التربية بغرض محو أمية استخدام الحاسوب و الأنترنيت لخرجي الإعدادية، إضافة إلى ذلك تم ربط 12 مدرسة بخدمة الأنترنيت المجانية كما تم إنشاء نموذج جديد (غير هادف للربح) للتعليم الإلكتروني. و تمت الموافقة على إنشاء الجامعة المصرية للتعليم الإلكتروني على أن تبدأ الدراسة اعتبارا من العام الجامعي 2007/2008، كما قدم صندوق تطوير التعليم موافقته على إنشاء عدد من المدارس التكنولوجية، إضافة إلى ذلك تم افتتاح شبكة معلومات الجامعات المصرية بعد تطويرها و إدخال أحدث التقنيات التكنولوجية.



* الأردن: تم إطلاق مبادرة التعليم الإلكتروني في العام 2002 كجزء من مشروع تطوير التعليم نحو الإقتصاد المعرفي التي تهدف إلى توفير التعليم الإلكتروني على مستوى المدارس و مستوى الجامعات و بمسارين متوازيين، و قد حقق الأردن إنجازات مهمة على هذا الصعيد بالتعاون مع شركة "سيسكو" و عدد من الجهات الحكومية و الهيئات الدولية و منظمات المجتمع المدني، فقد ربطت أكثر من 1200 مدرسة من أصل 3200 مدرسة حكومية بشبكة المدارس الوطنية و أنشأت مخابر الحواسيب في أكثر من 2500 مدرسة منذ إنطلاق المشروع و على مستوى الجامعات تم ربط جميع الجامعات الخاصة و العامة باستثناء واجدة بشبكة ألياف ضوئية ووصلها بشبكة التعليم الوطني و التي ساهمت في توفير التعليم عن بعد في بعض الجامعات.



* الإمارات العربية المتحدة: في الإمارات العربية المتحدة لا تزال وزارتا التربية والتعليم العالي متأخرتين في وضع استيراتيجية التعليم الإلكتروني على مستوى المدارس و الجامعات الحكومية، إلا أن التعليم الإلكتروني معتمد في الإمارات العربية المتحدة من جهات حكومية أخرى و كذلك على مستوى القطاع الخاص، و هو موجه للقطاع التعليمي الأكاديمي و كذلك لقطاع الشركات و سوق العمل و خاصة في إمارة دبي، و ممن أمثلة ذلك مبادرة التعليم الإلكتروني التي أطلقتها أكاديمية "إتصالات" و توفر مجموعة من التخصصات المتعلقة بالعلوم الإدارية و الإشرافية و البرمجيات و تكنولوجيا المعلومات، أما معهد الإبتكار التقني في جامعة زايد فيوفر بعضا من البرامج التعليمية عبر الانترنت، حيث يمكن للدارسين الوصول إلى تلك البرامج و إجراء التدريبات من دون الحاجة الحضور للمعهد .



وسيتم عرض مقابلة تلفزيونية مع رئيس مجلس ادارة مجموعة خليفة للحاسبات يتحدث فيها عن التعليم المفتوح






* المملكة العربية السعودية: تستخدم أساليب التعليم الإلكتروني في جامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة، و لديها أكبر مكتبة إلكترونية في المملكة تحتوي على 16 ألف كتاب إلكتروني، ووقعت وزارة التعليم العالي في أواخر عام 2006 مع شركة ميتيور الماليزية عقد تنفيذ المرحلة التأسيسية الأولى للمركز الوطني للتعليم الإلكتروني و التعليم عن بعد، الذي يهدف الى إيجاد نواة لحضانة مركزية للتعليم الإلكتروني و التعليم عن بعد لمؤسسات التعليم الجامعي و توحيد جهود المؤسسات الساعية لتبني تقنيات هذا النوع من التعليم. و يغطي العقد المرحلة التأسيسية الأولى من مشروع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني و التعليم عن بعد لمؤسسات التعليم الجامعي في المملكة، و يتنفذ على ثلاث مراحل رئيسية هي تصميم نظام إدارة التعليم الإلكتروني و تدريب 1500 موظف و أكاديمي على نظام إدارة التعليم و أكثر من 1000 متدرب على مهارات التعليم الإلكتروني و التعليم عن بعد، و بناء المنهج الإلكتروني.


الخلاصة: التعليم الإلكتروني تعليم يواكب روح العصر الذي نعيشه، عصر التطورات التكنولوجية و العلمية المدهشة، فهذا النوع من التعليم يعتمد على التقنية التكنولوحية الحديثة من جهاز كمبيوتر و شبكة أنترنيت و غيرها... و هو بهذا الشكل يتيح فرصة للتعليم بأعظم الفوائد و أقصر وقت و أقل تكلفة ممكنة، و منه ظهرت الحاجة إليه من طرف العديد من الدول ومنها الدول العربية، و تتمثل ملامح هذه الحاجة في مواجهة الضغط المتزايد للطلاب على الجامعات العربية، وتعزيز دور التعليم العالي العربي في تنمية صناعات المعرفة من خلال التعليم الإلكتروني... غير أن التعليم الإلكتروني في الدول العربية يصطدم على أرض الواقع بالعديد من المعوقات، كما أن تجارب بعض الدول العربية في هذا المجال لا تزال بحديثة العهد و محتشمة.




معوقات التعليم الإلكتروني :
التعليم الالكتروني كغيرة من طرق التعليم الاخرى لديه معوقات تعوق تنفيذه ومن هذه العوائق:
1- تطوير المعايير :
يواجه التعليم الإلكتروني مصاعب قد تطفئ بريقه وتعيق انتشاره بسرعة. وأهم هذه العوائق قضية المعايير المعتمدة، فما هي هذه المعايير وما الذي يجعلها ضرورية؟ لو نظرنا إلى بعض المناهج والمقررات التعليمية في الجامعات أو المدارس، لوجدنا أنها بحاجة لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة، بل كل شهر أحيانا. فإذا كانت الجامعة قد استثمرت في شراء مواد تعليمية على شكل كتب أو أقراص مدمجة CD، ستجد أنها عاجزة عن تعديل أي شيء فيها ما لم تكن هذه الكتب والأقراص قابلة لإعادة الكتابة وهو أمر معقد حتى لو كان ممكنا. ولضمان حماية استثمار الجهة التي تتبنى التعليم الإلكتروني لا بد من حل قابل للتخصيص والتعديل بسهولة.أطلق مؤخرا في الولايات المتحدة أول معيار للتعليم الإلكتروني المعتمد على لغة XML، واسمه سكورم standard Sharable Content Object Reference Model (SCORM) 1.2
2- الأنظمة والحوافز التعويضية من المتطلبات التي تحفز وتشجع الطلاب على التعليم الإلكتروني . حيث لازال التعليم الإلكتروني يعاني من عدم وضوح في الأنظمة والطرق والأساليب التي يتم فيها التعليم بشكل وواضح كما أن عدم البت في قضية الحوافز التشجيعية لبيئة التعليم هي إحدى العقبات التي تعوق فعالية التعليم الإلكتروني.

3- التسليم المضمون والفعال للبيئة التعليمية .
ـ نقص الدعم والتعاون المقدم من أجل طبيعة التعليم الفعالة .
ـ نقص المعايير لوضع وتشغيل برنامج فعال ومستقل .
ـ نقص الحوافز لتطوير المحتويات .

4- علم المنهج أو الميثودولوجيا Methodology :
غالباً ما تؤخذ القرارات التقنية من قبل التقنيين أو الفنيين معتمدين في ذلك على استخداماتهم وتجاربهم الشخصية ، وغالباً لا يؤخذ بعين الاعتبار مصلحة المستخدم ، أما عندما يتعلق الأمر بالتعليم فلا بد لنا من وضع خطة وبرنامج معياري لأن ذلك يؤثر بصورة مباشرة على المعلم (كيف يعلم ) وعلى الطالب ( كيف يتعلم ) . و هذا يعني أن معظم القائمين في التعليم الإلكتروني هم من المتخصصين في مجال التقنية أو على الأقل اكثرهم، أما المتخصصين في مجال المناهج والتربية والتعليم فليس لهم رأي في التعليم الإلكتروني، أو على الأقل ليسوا هو صناع القرار في العملية التعليمية. ولذا فإنه من الأهمية بمكان ضم التربويين والمعلمين والمدربين في عملية اتخاذ القرار .

4- الخصوصية والسرية :
إن حدوث هجمات على المواقع الرئيسية في الإنترنت ، أثرت على المعلمين والتربويين ووضعت في أذهانهم العديد من الأسئلة حول تأثير ذلك على التعليم الإلكتروني مستقبلاً ولذا فإن اختراق المحتوى والإمتحانات من أهم معوقات التعليم الإلكتروني.

5- التصفية الرقمية Digital Filtering :
هي مقدرة الأشخاص أو المؤسسات على تحديد محيط الاتصال والزمن بالنسبة للأشخاص وهل هناك حاجة لاستقبال اتصالاتهم ، ثم هل هذه الاتصالات مقيدة أما لا ، وهل تسبب ضرر وتلف ، ويكون ذلك بوضع فلاتر أو مرشحات لمنع الاتصال أو إغلاقه أمام الاتصالات غير المرغوب فيها وكذلك الأمر بالنسبة للدعايات والإعلانات .

6- مدى استجابة الطلاب مع النمط الجديد وتفاعلهم معه.

7- مراقبة طرق تكامل قاعات الدرس مع التعليم الفوري والتأكد من أن المناهج الدراسية تسير وفق الخطة المرسومة لها .

8- زيادة التركيز على المعلم وإشعاره بشخصيته وأهميته بالنسبة للمؤسسة التعليمية والتأكد من عدم شعوره بعدم أهميته وأنه أصبح شيئاً تراثياً تقليدياً .

9ـ وعي أفراد المجتمع بهذا النوع من التعليم وعدم الوقوف السلبي منه.

10ـ توفر مساحة واسعة من الحيز الكهرومغناطيسي Bandwidthوتوسيع المجال للاتصال اللاسلكي .

11ـ الحاجة المستمرة لتدريب ودعم المتعلمين والإداريين في كافة المستويات ، حيث أن هذا النوع من التعليم يحتاج إلى التدريب المستمر وفقاً للتجدد التقنية..

12ـ الحاجة إلى تدريب المتعلمين لكيفية التعليم باستخدام الإنترنت.

13ـ الحاجة إلى نشر محتويات على مستوى عالٍ من الجودة، ذلك أن المنافسة عالمية .

14ـ تعديل كل القواعد القديمة التي تعوق الابتكار ووضع طرق جديدة تنهض بالابتكار في كل مكان وزمان للتقدم بالتعليم وإظهار الكفاءة والبراعة .







المراجع :
التعليم الالكتروني , د. عبدالله الموسى
بوابة مكتب التربية العربي لدول الخليج
ورقة عمل التعليم الالكتروني , د.عبدالله الموسى


مجلة العلم والإيمان , عدد ( 32 )
مقالة التعليم الالكتروني مستحدث تعليمي , د. عثمان الشحات
بحث التعليم الالكتروني , د. وداد اسماعيل